حرب ريو إلى الأبد

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “حرب ريو إلى الأبد
”
في عام 2025، أدت غارة الشرطة الأكثر دموية في البرازيل إلى مقتل 120 شخصًا وكشفت عن نمط من سوء التعامل مع الأدلة والإفلات من العقاب.
في 28 أكتوبر 2025، شن أكثر من 2500 ضابط شرطة مداهمة واسعة النطاق على اثنين من الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو. وكانوا يستهدفون قادة “القيادة الحمراء”، إحدى أكبر مجموعات تهريب المخدرات في البرازيل. وبحلول نهاية اليوم، قُتل أكثر من 120 شخصًا، مما جعل هذه العملية الأكثر دموية للشرطة في البرازيل.
وفي أعقاب ذلك، انسحبت الشرطة دون تأمين مكان الحادث. وتُركت الجثث ولم تصل فرق الطب الشرعي أبدًا. وانتشل السكان الجثث بأنفسهم، مما أدى إلى محو الأدلة المهمة على ما حدث.
من خلال التقارير الحصرية خطوط الصدع يعيد بناء قضية دوغلاس دي ألميدا دا سيلفا، وهو أب وصاحب شركة صغيرة أطلقت عليه الشرطة النار في تلك الليلة. ويقول الضباط إنه أطلق النار أولاً، لكن تحليل الطب الشرعي ولقطات الشهود تثير تساؤلات جدية حول روايتهم.
وتعكس المداهمة نمطا أوسع في ريو، حيث تفشل الشرطة بشكل روتيني في الحفاظ على مسرح الجريمة، مما يقوض التحقيقات ويحمي الضباط من المساءلة.
وعلى الرغم من الغارات القاتلة المتكررة، لا تزال العصابات تسيطر على الأحياء الفقيرة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه العمليات تحد من العنف أم تزيده ببساطة.
نُشرت في 31 مايو 2026
نشكركم على قراءة خبر “حرب ريو إلى الأبد
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



