ماذا تعرف عن رحلة الرئيس الإسرائيلي هرتزوغ إلى أمريكا الوسطى؟

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “ماذا تعرف عن رحلة الرئيس الإسرائيلي هرتزوغ إلى أمريكا الوسطى؟
”
في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل عزلة دولية متزايدة بسبب حروبها الإقليمية، من المقرر أن يقوم الرئيس إسحاق هرتزوغ بزيارة دولتين في أمريكا الوسطى – بنما وكوستاريكا – لتعزيز العلاقات.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “زيارة الرئيس هرتزوغ إلى بنما وكوستاريكا تعكس أهمية علاقات إسرائيل مع دول أمريكا اللاتينية والزخم المتجدد في علاقات إسرائيل مع دول أمريكا الوسطى والجنوبية”.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
إن حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة، والتي أدت إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب جرائم حرب مزعومة، جعلت منها مصدرا لازدراء متزايد في جميع أنحاء العالم.
لكن حفنة من الدول، بقيادة معظمها حلفاء رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، استمرت في الترويج لعلاقاتها القوية مع إسرائيل، التي سعت إلى الحفاظ على هذه العلاقات من خلال التواصل الدبلوماسي.
ماذا ستتضمن زيارة هرتسوغ، وما الذي ستسعى إلى تحقيقه، وما الذي يمكن أن تخبرنا به عن أهداف إسرائيل الدبلوماسية في أميركا اللاتينية؟
متى ستتم الرحلة؟
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الرئيس هرتزوغ سيغادر إسرائيل في 6 مايو في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام إلى بنما وكوستاريكا.
أين سيزور هرتسوغ ومن سيلتقي؟
ومن المقرر أن يزور الرئيس الإسرائيلي بنما أولاً، حيث يجتمع مع الرئيس خوسيه راؤول مولينو ومسؤولين حكوميين قبل أن يتوجه إلى كوستاريكا لحضور حفل تنصيب الرئيسة المنتخبة لورا فرنانديز ديلجادو.
وقد تمت دعوة هرتسوغ لحضور الحفل من قبل الرئيس المؤيد لإسرائيل المنتهية ولايته رودريغو تشافيز روبلز وسيحضر أيضًا حفل عشاء لرؤساء الدول. وسيجتمع أيضًا مع أعضاء الجالية اليهودية في كلا البلدين.
ما أهمية زيارة رئيس إسرائيلي إلى بنما؟
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى بنما هي “الأولى في التاريخ” وستساعد في تعزيز العلاقات مع الدولة التي تصفها بأنها “الصديق الحقيقي لإسرائيل والعضو الحالي في مجلس الأمن الدولي”.
ويأتي الاجتماع بين هرتزوغ ومولينو لمتابعة المناقشات حول العلاقات الثنائية التي أجراها الزعيمان في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير.
هل الرحلة مرتبطة بوضع بنما في الأمم المتحدة؟
وبينما تواجه إسرائيل عزلة متزايدة على المسرح العالمي، فقد سعت إلى إيجاد حلفاء يمكن الاعتماد عليهم في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة، ويشير بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى فترة ولاية بنما الحالية التي تستمر عامين كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وبينما كانت الأصوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في كثير من الأحيان تتجه بأغلبية ساحقة ضد إسرائيل في السنوات الأخيرة، كانت بنما وكوستاريكا من بين الدول التي انضمت إلى إسرائيل والولايات المتحدة أو امتنعت عن التصويت.
امتنعت كل من بنما وكوستاريكا عن التصويت على قرار الأمم المتحدة لعام 2024 الذي يدعو إسرائيل إلى إنهاء احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية، وكانت بنما واحدة من 12 دولة فقط امتنعت عن التصويت في سبتمبر/أيلول دعما لحل الدولتين.
وقد تكون زيارة هرتزوغ بمثابة محاولة لضمان بقاء بنما حليفة لإسرائيل خلال فترة وجودها في مجلس الأمن الدولي.
ما هي نهاية لعبة إسرائيل في هذه الجولة الإقليمية؟
وفي حين أن الولايات المتحدة هي، إلى حد بعيد، أهم حليف لإسرائيل، فقد احتفلت أيضًا بالشراكات مع دول مثل الإمارات العربية المتحدة في الشرق الأوسط والرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي في أمريكا الجنوبية.
والعديد من حلفاء إسرائيل هم أيضًا شركاء مقربون للولايات المتحدة، وبعض الدول في أمريكا الوسطى – والعديد منها دول صغيرة تعتمد على الدعم والتجارة الأمريكية – قد ترى شراكة أوثق مع إسرائيل كوسيلة للإشارة إلى توافقها مع المصالح الأمريكية.
وستسعى زيارة هرتزوغ إلى تعزيز تلك العلاقات، حيث ذكرت وزارة الخارجية أن الرحلة ستعزز “الشراكة الإستراتيجية بين إسرائيل ودول وشعوب المنطقة” وتؤكد مكانة تلك الدول كحلفاء مهمين.
واحتفلت إسرائيل بالخطوات السابقة لتعميق العلاقات مع دول المنطقة، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها مع كوستاريكا في ديسمبر، إلى جانب افتتاح مكتب تجاري في القدس، التي تدعي إسرائيل أنها عاصمتها ولكنها تعتبر محتلة بشكل غير قانوني بموجب القانون الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن دعمها لهذه الاتفاقيات، قائلة إنها “ستعمل على تعميق التعاون بين إسرائيل وأمريكا اللاتينية، على أساس المصالح المشتركة والإمكانات الحقيقية للازدهار”.
هل تحاول إسرائيل تقليص الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية؟
وقد تسعى رحلة هرتزوغ أيضًا إلى مواجهة الدعم الصريح لفلسطين في أمريكا اللاتينية، حيث ظهر قادة اليسار السياسي، مثل الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو والرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، كمنتقدين صريحين لإسرائيل.
وقد أدان الرئيس لولا مؤخراً قيام إسرائيل بمصادرة واحتجاز المشاركين في أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة والذي كان يضم المواطن البرازيلي تياغو أفيلا، واصفاً ذلك بأنه “عمل غير مبرر” ويجب إدانته بشدة.
وقال لولا: “إن احتجاز نشطاء الأسطول في المياه الدولية يمثل بالفعل إهانة خطيرة للقانون الدولي”.
نشكركم على قراءة خبر “ماذا تعرف عن رحلة الرئيس الإسرائيلي هرتزوغ إلى أمريكا الوسطى؟
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



