نائب وزير الخارجية السعودي: السياسات الإسرائيلية أكبر تهديد للسلام ولا سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “نائب وزير الخارجية السعودي: السياسات الإسرائيلية أكبر تهديد للسلام ولا سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة
”
جدة — قال مسؤول سعودي إن سياسات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشكل أكبر تهديد للأمن والسلام، مؤكدا أن إسرائيل ليس لها سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان نائب وزير الخارجية م. شارك وليد الخريجي، اليوم الخميس، في الاجتماع الطارئ المفتوح للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في جدة، لبحث القرارات الإسرائيلية المتعلقة بالأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي بداية تصريحاته، شكر الخريجي دولة فلسطين على دعوتها لهذا الاجتماع الاستثنائي.
وقال: “نلتقي اليوم بقناعة مشتركة بأن سياسات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشكل أكبر تهديد للأمن والسلام، وبإصرار على مواجهة هذا التهديد من خلال تنسيق مواقفنا، وتطوير آليات التعاون فيما بيننا، وتعزيز عملنا الإسلامي المشترك”.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على الأراضي الفلسطينية المحتلة يواصل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية من خلال إجراءات تهدف إلى توسيع النشاط الاستيطاني وتعميق الضم ومحاولة فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية المحتلة، مما يقوض فرص السلام ويخالف قرارات الشرعية الدولية.
وجدد الخريجي إدانة المملكة لقرار سلطات الاحتلال تصنيف أراضي الضفة الغربية على أنها ما يسمى “أملاك الدولة”، وكذلك قرارات الكنيست الإسرائيلي الداعية إلى تسريع التوسع الاستيطاني والسماح بشراء الأراضي في الضفة الغربية. وقال إن مثل هذه المخططات تسعى إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد وتقويض جهود تحقيق السلام والاستقرار.
وقال إن “المملكة تؤكد مجددا أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة”، معربا عن رفضها المطلق لهذه المخططات وجميع الإجراءات غير القانونية التي تنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، وخاصة القرار 2334. كما أدان الأنشطة الاستيطانية الهادفة إلى تغيير التركيبة الديمغرافية والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد الخريجي على أهمية التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين في توحيد الجهود الدولية وحشد الدعم السياسي والاقتصادي ودفع مسارات التنفيذ ذات الصلة لترجمة الالتزامات إلى خطوات عملية وتسريع تحقيق حل الدولتين. وأكد التزام المملكة بمواصلة هذا المسار مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والدولة المستقلة وفق مبادرة السلام العربية.
وقال إن إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 يشكلون إطارا متكاملا يتوافق مع أهدافهم. وشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، وبناء قدراتها المؤسسية، وضمان الارتباط المؤسسي والجغرافي بين غزة والضفة الغربية للحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، مع الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق العودة. كما جدد الدعوة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل بالتنسيق الكامل مع الآليات الدولية.
وأشاد الخريجي بالجهود التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد، مشيرا إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة لتنفيذ خطة السلام الشامل يمثل فرصة حقيقية لإنهاء الصراع والتحرك نحو التكامل الإقليمي والاستقرار المستدام.
وفي الختام، أكد مجدداً أنه انطلاقاً من التزام المملكة بالاستقرار والسلام، فإن المملكة العربية السعودية تدين وتستنكر أي انتهاك لسيادة أي دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.
وأعرب عن قلقه إزاء تصاعد التوترات العسكرية والخطاب العدائي المتزايد، داعيا إلى ضبط النفس ووقف التصعيد وحل النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية.
وشدد على أن السلام والأمن المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار والدبلوماسية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والتسوية السلمية للنزاعات.
نشكركم على قراءة خبر “نائب وزير الخارجية السعودي: السياسات الإسرائيلية أكبر تهديد للسلام ولا سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



