منوعات

بالتفاصيل: رسالة هدوء وسط العاصفة.. لقاء الخميسي تختار السلام وتكسر صمت الشائعات

ننقل لكم خبر ..رسالة هدوء وسط العاصفة.. لقاء الخميسي تختار السلام وتكسر صمت الشائعات.. نترككم مع التفاصيل

في وقت تتسارع فيه الشائعات وتشتد الضغوط عبر مواقع التواصل، اختارت الفنانة لقاء الخميسي، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، أن ترد بطريقتها الخاصة، برسالة قصيرة حملت معنى واحدًا: السلام أولًا… وهدوء البيت خط أحمر.

عبر خاصية «ستوري» على حسابها الرسمي في إنستجرام، شاركت لقاء الخميسي مقطع فيديو تضمن حكمة لافتة: «لا يوجد داعي للخناق، السلام يعم المنزل، وسوف أستدعي طاقتي الداخلية للسلام». كلمات قليلة، لكنها بدت كرسالة واضحة في توقيتها، وسط ما أُثير خلال الأيام الماضية عن حياتها الزوجية وعلاقتها بزوجها حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف.

اللافت أن لقاء لم تدخل في تفاصيل أو ترد بشكل مباشر على ما تردد، بل فضّلت لغة هادئة تعكس رغبة في احتواء الموقف بعيدًا عن التصعيد. هذا النهج الهادئ ظهر أيضًا في تفاعلها مع البيان التوضيحي الذي نشره الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب للأسرة، حيث اكتفت بوضع رمز القلب تعبيرًا عن الشكر، ثم أعادت مشاركة البيان عبر صفحتها الشخصية.

بيان أحمد فريد

بيان أحمد فريد جاء ليحسم الكثير من الجدل، مؤكدًا أن لقاء الخميسي لم تصدر أي تصريحات صحفية، ولم تتحدث إلى أي وسيلة إعلامية بشأن ما أثير عن زواج أو انفصال. كما شدد على أنها لم تكن على علم مسبق بما جرى تداوله، وأن كل ما نُسب إليها في هذا السياق غير صحيح.

البيان حمل نبرة إنسانية واضحة، حيث وصف العلاقة بين لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف بأنها «أسرة حقيقية» قائمة على المودة والرحمة، لا مجرد علاقة زوجية عابرة. وأكد أن الطرفين يضعان أبناءهما في مقدمة أولوياتهما، وأن التعامل مع الأزمات يتم بعقلانية ورغبة في الإصلاح، لا عبر ردود فعل متسرعة.

كما لفت البيان إلى نقطة حساسة، وهي أن أي بيت قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء وتحمل المسؤولية، داعيًا إلى احترام خصوصية البيوت وعدم تحويل الألم الإنساني إلى مادة للتداول أو الشماتة.

رسالة لقاء الخميسي، سواء عبر كلماتها المقتضبة أو صمتها المدروس، بدت امتدادًا لهذا المعنى. لا صخب، لا انفعال، فقط دعوة للسلام الداخلي وحماية خصوصية البيت. وفي زمن تتغذى فيه الشائعات على ردود الأفعال، اختارت لقاء أن يكون ردها هادئًا… وربما أكثر تأثيرًا من أي بيان مطوّل.




كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان رسالة هدوء وسط العاصفة.. لقاء الخميسي تختار السلام وتكسر صمت الشائعات قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى