شجاعة شاب سعودي تنقذ 6 معلمين من الموت المحقق بعد أن اشتعلت النيران في حافلتهم

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “شجاعة شاب سعودي تنقذ 6 معلمين من الموت المحقق بعد أن اشتعلت النيران في حافلتهم
”
تقرير الجريدة السعودية
دومة الجندل – أنقذ سائق حافلة سعودي ست معلمات من الموت المحقق بعد أن اشتعلت النيران في حافلتهن إثر حادث مروري وقع فجر اليوم الأحد في منطقة أبو عجرم بمحافظة دومة الجندل شمال منطقة الجوف.
وقال السائق عبد السلام الشراري إنه تمكن من كسر النافذة الخلفية للحافلة وإبعاد المعلمين واحدا تلو الآخر عن النيران. وقع الحادث حوالي الساعة السادسة صباحا على طريق سكاكا – طبرجل، بعد اصطدام الحافلة التي كانت تقل المعلمين بشاحنة. وتسبب الاصطدام في اشتعال النيران في مقدمة الحافلة، مما أدى إلى محاصرة المعلمين بداخلها وسط دخان كثيف.
وأوضح الشراري أنه كان يقود سيارته خلف الحافلة مباشرة، بينما كان أمامه سائق آخر، عندما شهد الاصطدام واندلاع الحريق. أوقف الحافلة على الفور وهرع إلى مكان الحادث.
وعلى الفور بدأ الشراري بمحاولة إخلاء المعلمين عبر كسر الزجاج الخلفي للحافلة، معتمداً أولاً على الله، ثم على سائق آخر وعدد من الشباب الذين كانوا في المكان. تم إخراج المعلمين واحدًا تلو الآخر في سباق مع الزمن وسط الدخان واللهب المتصاعد.
وأشار الشراري إلى أن أحد المعلمين كان في حالة ذعر شديد وظل يردد وهو محصور داخل الحافلة: “أرجوك لا تدع النار تأكلني”. وأكد أنه حاول تهدئتها قائلا: “لا تقلقي.. إن شاء الله ستخرجين”.
وأكد الشراري أن النيران اشتعلت في الحافلة بالكامل بعد لحظات من إخراج آخر معلم، مشيرا إلى أن أي تأخير ولو لدقائق معدودة كان سيسمح بوصول النار إلى داخل المركبة، وهو ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وقال الشراري إن سائق الحافلة وجميع المعلمين في حالة مستقرة. وقد تلقى الجميع الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى أبو عجرم.
وأثار الحادث ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقاطع وصور من مكان الحادث، وسط دعوات لتكريم الشراري، الذي قال في مقطع متداول على نطاق واسع: “الحمد لله على سلامة الجميع.. ما حدث ليس بطولة بل توفيق من الله”.
نشكركم على قراءة خبر “شجاعة شاب سعودي تنقذ 6 معلمين من الموت المحقق بعد أن اشتعلت النيران في حافلتهم
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر


