أخبار الخليج
ينقل الغرق رسالة على الهجرة غير الشرعية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “ينقل الغرق رسالة على الهجرة غير الشرعية
”
قام مركز شؤون المسرح ، وهو جزء من وزارة الثقافة ، بتنظيم مهرجان مسرح الدوحة السابع والثلاثين بالتعاون مع مركز الأحداث في قطر ، الذي يزود المسرحية في مسرح YouView.
نقل أداء المسرحية ، التي كتبها طالب القدر وأخرجها محمد الحلم ، والتي أنتجتها مجموعة المسرح واتان ، رسالة حول الهجرة غير الشرعية.
افتتحت المسرحية مع مشهد من الشخصيات المفقودة في البحر ، مما يضع الطريق للجمهور لتجربة حالة من التوتر النفسي الذي يتصاعد تدريجياً مع كل مشهد.
كان الحوار بين الشخصيات محملاً بالحنين والخوف ، ولكن أيضًا مع التأمل والشك.
إنها ليست شخصيات ثنائية الأبعاد-فهم “حقيقيون” يختلفون في دوافعهم ومواقفهم وتصوراتهم عن الوطن والمستقبل والكرامة.
أعطى هذا المسرحية عمقًا نفسيًا متميزًا ، خاصةً عندما تتحول المناقشة بين الركاب إلى صراع فكري على معنى البقاء على قيد الحياة: هل هو البقاء الجسدي؟ الحفاظ على الكرامة؟ أو الهروب من الموت اليومي في وطن المرء؟
أظهر المخرج الحمة قدرة ملحوظة على تحويل المسرح إلى مساحة عاطفية متقلبة ، حيث لعبت الإضاءة (مع ظلالها الباردة والمتغيرة) دورًا مهمًا في خلق التوتر البصري والمعياري.
ظهرت المرحلة مثل قارب صغير على خشبة المسرح ، تتحرك دون أن تتحرك فعليًا ، وذلك بفضل انسجام الأداء والإضاءة والصوت.
تميز الممثلون بأنفسهم بأداء عميق ، ليس فقط على العاطفة ، ولكن أيضًا على بنية داخلية واضحة لكل حرف.
تم الكشف عن الصراعات النفسية لكل مهاجر بوضوح: مع تحول العواطف من الأسف إلى الحنين إلى الخوف ، وإلى الشعور بعدم الجدوى.
نقل أداء المسرحية ، التي كتبها طالب القدر وأخرجها محمد الحلم ، والتي أنتجتها مجموعة المسرح واتان ، رسالة حول الهجرة غير الشرعية.
افتتحت المسرحية مع مشهد من الشخصيات المفقودة في البحر ، مما يضع الطريق للجمهور لتجربة حالة من التوتر النفسي الذي يتصاعد تدريجياً مع كل مشهد.
كان الحوار بين الشخصيات محملاً بالحنين والخوف ، ولكن أيضًا مع التأمل والشك.
إنها ليست شخصيات ثنائية الأبعاد-فهم “حقيقيون” يختلفون في دوافعهم ومواقفهم وتصوراتهم عن الوطن والمستقبل والكرامة.
أعطى هذا المسرحية عمقًا نفسيًا متميزًا ، خاصةً عندما تتحول المناقشة بين الركاب إلى صراع فكري على معنى البقاء على قيد الحياة: هل هو البقاء الجسدي؟ الحفاظ على الكرامة؟ أو الهروب من الموت اليومي في وطن المرء؟
أظهر المخرج الحمة قدرة ملحوظة على تحويل المسرح إلى مساحة عاطفية متقلبة ، حيث لعبت الإضاءة (مع ظلالها الباردة والمتغيرة) دورًا مهمًا في خلق التوتر البصري والمعياري.
ظهرت المرحلة مثل قارب صغير على خشبة المسرح ، تتحرك دون أن تتحرك فعليًا ، وذلك بفضل انسجام الأداء والإضاءة والصوت.
تميز الممثلون بأنفسهم بأداء عميق ، ليس فقط على العاطفة ، ولكن أيضًا على بنية داخلية واضحة لكل حرف.
تم الكشف عن الصراعات النفسية لكل مهاجر بوضوح: مع تحول العواطف من الأسف إلى الحنين إلى الخوف ، وإلى الشعور بعدم الجدوى.


