أدب وثقافة

إمارات الرؤى رحلة الفن التشكيلي في 50 عاما


  • المعرض يجمع 100 عمل فني لأكثر من 62 فناناً بينها 15 عملاً «تكليف حصري»

أحمد صابر

احتفاء بمرور 50 عاما على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثيقا لمنجز التشكيل الإماراتي خلال نصف قرن، نظمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون معرض الفنون التشكيلية «إمارات الرؤى 2: سرد ووعد» المصاحب لفعاليات مهرجان أبوظبي الذي تقام دورته التاسعة عشرة، تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع ـ حرفية إنجاز ـ بناء حضارة»، خلال الفترة من 21 يناير إلى 16 ابريل المقبل بمنارة السعديات بأبوظبي.

ويسلط المعرض الضوء على مبادئ الابتكار والإبداع والتعاون، التي ميزت مسيرة نشوء وتطور مشهد الفنون التشكيلية في الدولة، مع سلسلة من الندوات الحوارية، وورش العمل، وعروض الأداء وغيرها من الأنشطة التي تركز على الفنون التشكيلية في الإمارات، ويقدم مجموعة متميزة من الأعمال الفنية المعروضة للمرة الأولى معا، منصة ثقافية إبداعية ترصد تاريخ الفنون التشكيلية في الإمارات ونموها على مدى نصف قرن من التطور والتحول للفنانين الإماراتيين، بدءا من مؤسسي المشهد الفني ووصولا إلى جيل الفنانين الناشئين الحالي.

وبهذه المناسبة، قالت مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي هدى الخميس ان الإبداع الذي يجسده معرض «إمارات الرؤى 2: سرد ووعد» يجمع أكثر من 100 عمل لمبدعي الإمارات الذين يشكلون أساس صرح الإنجازات الحضارية التي نشهدها اليوم، وبينها 15 عملا تكليف حصري من مهرجان أبوظبي تعرض لأول مرة، بمشاركة أكثر من 62 فنانا تشكيليا، ويحتفي بمنجز خمسة عقود من الفن التشكيلي في الإمارات، ويروي سردا لا يتوقف، مجسدا مبادئ الإبداع والابتكار والتعاون التي ميزت مسيرة نشوء وتطور مشهد الفنون التشكيلية في الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت الخميس: المعرض سيجول العالم في محطاته القادمة، يأخذنا إلى آفاق نماء وارتقاء مشهد الفنون، طارحا موضوعات عدة بينها «الوطن والذاكرة» حيث تتجلى فكرة الوطن، وذكريات الفنان ونشأته، استكشافا للمعنى الأوسع للانتماء، و«طبيعة الوطن وناسه»، حيث يصبح الوطن الرؤى والمرآة، بين الثبات والتحول، وطبائع أهله بين الأصالة والحداثة. أما موضوع «ائتلاف واختلاف» فيفتح لنا مساحات التقارب والتعدد، فالمكان يقرب الناس من بعضهم بعضا بعلاقات إنسانية تحتضن التعددية والتنوع، على الرغم من اختلاف الثقافات والتوجهات.

وتابعت: في موضوع «اللغة والهوية»، يبحث المعرض في وسائل التواصل التي تمكننا من الحوار وتجعل من التعاون الحضاري أمرا واقعا.

إصدارات جديدة

وبالتزامن مع المعرض يقدم مهرجان أبوظبي، ضمن مبادرة «منبر التأليف والتوثيق الموسيقي»، الداعمة للأعمال الجديدة للفنانين العرب التي تسهم في إيصال إبداعاتهم إلى العالم، سلسلة من الألبومات الجديدة عبر عمل تركيبي مخصص، وسيتسنى للزوار الاستماع إلى الألبومات الجديدة المطروحة، التي تضم: «اسمك» لمغنية البوب السعودية تام تام، و«حكايات: حكايا سيمفونية» لإيهاب درويش التي تجسد التقاليد والثقافات الموسيقية لكل القارات عبر 13 مقطوعة موسيقية ل 128 عازفا من 20 دولة، وأول ألبوم لفرقة محطة جاز القاهرة، التي تضم فنانين شبابا من مصر وتركيا والبرتغال وإيطالــيـــا، بالتـعــــاون مع مهرجان «إيكزون بروفانس»، إضافة إلى ألبوم «كونشيرتو البيانو رقم 1» لعمر الرحباني، والذي يمزج فيه الموسيقى من أصوله اللبنانية والعربية مع موسيقى الباروك الأوروبية لكبار مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية العالميين أمثال باخ وفيفالدي، والأنغام الهندية المعقدة، والإيقاعات البرازيلية النابضة بالحياة.

كما يدعم المهرجان، إصدار مجموعة «رحلة مع آلة العود العربية»، المؤلفة من قرصين من نوع CD وقرص DVD مع كتيب يشكل أرشيفا شاملا لأهم آلة موسيقية في المنطقة العربية بالتعاون مع مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية، إلى جانب الابتكار الموسيقي الرائد «نظام مقام موسيقي بوليفوني متعدد الأصوات»، للمؤلف الموسيقي والباحث العراقي البلجيكي قتيبة النعيمي، الذي سيغير طريقة فهم الموسيقيين حول العالم للموسيقى العربية.



المصدر
المصدر الأصلي هو المعني بصحة الخبر من عدمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى