رياضة

المشهد الرياضي – قبل إعلانه اعتزال اللعب دوليا.. ما حدث بين رونالدو ومدربه البرتغالي فاجأ الجميع!

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

لم يكن كريستيانو رونالدو مستعداً للعودة إلى منتخب البرتغال تحت قيادة جورجي جيسوس، رغم تمسك المدرب باستمراره ورغبته في استدعائه مجدداً؛ إذ اختار قائد المنتخب إعلان اعتزاله الدولي قبل الكشف عن القائمة الجديدة، من دون إبلاغ مدربه بالقرار أو منحه فرصة لمناقشته.

وتكشف روايتان نشرتا في صحيفتي «أوجوغو» و«أبولا» البرتغاليتين عن تفاصيل الخلاف الذي سبق إعلان الوداع، ومحاولات جيسوس احتواء الأزمة، في وقت كان فيه رونالدو مدرجاً ضمن خيارات المدرب للمواجهتين المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية.

وبحسب «أوجوغو»، حاول جيسوس التواصل مع رونالدو خلال الفترة الماضية لتجاوز الخلاف الذي تفاقم بعد مغادرة اللاعب معسكر المنتخب، وأرسل إليه عدة رسائل عقب الواقعة، لكنه لم يتلق أي رد.

أما «أبولا»، فأوضحت أن قرار الاعتزال لم يكن مفاجئاً لرئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، بعدما أبلغه رونالدو به مسبقاً، لكنه جاء على عكس توقعات جيسوس، الذي لم يتلق أي إخطار من قائد المنتخب قبل نشر فيديو إعلان الاعتزال.

إعلان الاعتزال سبق قائمة المنتخب

وتشير رواية «أبولا» إلى أن رونالدو تعمد إعلان قراره قبل الكشف عن قائمة البرتغال المرتقبة، بعدما علم أن جيسوس يعتزم استدعاءه مجدداً، وأن اسمه سيكون ضمن اختيارات المدرب التي كان مقرراً الإعلان عنها الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان جيسوس قد أدرج رونالدو بالفعل في القائمة الأولية، استعداداً لمواجهتي دوري الأمم الأوروبية أمام الدنمارك في براغا وويلز في كارديف خلال نوفمبر الجاري، وفقاً لما أوردته «أوجوغو».

ولم يكن المدرب، بحسب «أبولا»، يفكر في الاستغناء عن خدمات النجم البرتغالي، بل ظل مقتنعاً بأهميته للمنتخب، ويناديه باسم «كريس»، في إشارة إلى تمسكه باستمراره ضمن التشكيلة.

لكن التقرير أوضح أن رونالدو لم يكن يرغب في العودة إلى المنتخب تحت قيادة جيسوس، رغم علمه برغبة الأخير في استدعائه، ولذلك فضّل إعلان الاعتزال قبل صدور القائمة، بدلاً من الدخول في محادثة مسبقة مع المدرب بشأن قراره.

خلاف بدأ من مؤتمر صحافي ومحاولات لم تنجح

وتعود جذور الأزمة، وفقاً لـ«أوجوغو»، إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده جيسوس عشية مباراة البرتغال والدنمارك في كوبنهاغن، عندما غادر رونالدو معسكر المنتخب غاضباً، اعتراضاً على تصريحات المدرب.

وحاول جيسوس احتواء الموقف بعد مغادرة اللاعب، وبادر إلى إرسال رسائل عدة إليه، إلا أن رونالدو لم يرد عليها، فيما ظل الخلاف بينهما قائماً خلال الأسابيع التالية.

من جهته، كشف «أبولا» أن آخر تواصل مباشر بين الطرفين كان صباح 30 سبتمبر/أيلول الماضي، وهو اليوم الذي غادر فيه رونالدو معسكر المنتخب وسط خلاف أثار جدلاً واسعاً.

وشهد ذلك اليوم اجتماعاً جمع رونالدو وجيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، لكنه لم يعقبه أي حوار آخر بين اللاعب والمدرب، وفقاً للموقع.

وأضاف التقرير أن جيسوس وبروينسا لم يرغبا في أن تنتهي مسيرة رونالدو الدولية بهذه الطريقة، لكنهما لم يتمكنا من تغيير موقفه أو إقناعه بالتراجع عن قراره.

كما أشار إلى أن رونالدو كان يفضل إنهاء مشواره مع المنتخب وهو لا يزال لاعباً أساسياً، بدلاً من أن تكون نهاية رحلته الدولية بعد تحوله إلى لاعب بديل.

الهدف الألف ينتظر رونالدو مع النصر

ورغم إغلاقه صفحة المنتخب البرتغالي، لا يعتزم رونالدو اعتزال كرة القدم نهائياً، إذ سيواصل مشواره مع النصر السعودي، مع استمرار سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته على مستوى الأندية.

وباعتزاله الدولي، يتخلى النجم البرتغالي عن فرصة مواصلة مطاردة هذا الرقم بقميص منتخب بلاده، بعدما امتدت رحلته الدولية 23 عاماً، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفاً، ليضع بذلك حداً لمسيرته مع البرتغال.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل