أخبار السعودية

السفير الإيراني في لبنان يطلب إقامة 6 أشهر كمواطن أجنبي بعد رفض اعتماده



تقدم السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني بطلب للحصول على إقامة لمدة 6 أشهر بصفة “مواطن أجنبي”، من دون أي صفة دبلوماسية، بالتزامن مع انتهاء تأشيرته الحالية واستمرار الأزمة الدبلوماسية بين بيروت وطهران، بعدما أعلنت لبنان شيباني شخصاً غير مرغوب فيه وسحبت موافقتها على اعتماده سفيراً.

تقدّم السفير الإيراني المعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني بطلب للحصول على إقامة لمدة ستة أشهر بصفته «مواطناً أجنبياً»، وذلك بالتزامن مع انتهاء تأشيرته الحالية اليوم الاثنين، وفق ما كشفته مصادر لبنانية لقناة «العربية/الحدث».

وأوضحت المصادر أن شيباني قدّم طلبه بصفته دبلوماسياً إيرانياً سابقاً خدم في لبنان بين عامَي 2006 و2009، لا بصفته سفيراً أو دبلوماسياً معتمداً لدى بيروت. ويتيح هذا الطلب له البقاء في لبنان ستة أشهر كأي مواطن أجنبي، من دون أي صفة دبلوماسية أو صلاحيات رسمية.

**أزمة دبلوماسية متصاعدة**

تأتي هذه التطورات في سياق قرار لبنان في مارس الماضي سحبَ الموافقة على اعتماد شيباني وإعلانه «شخصاً غير مرغوب فيه»، مطالبةً إياه بمغادرة الأراضي اللبنانية. وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ«انتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين».

غير أن شيباني بقي في لبنان رغم انتهاء المهلة المحددة في 29 مارس الماضي، فيما رفضت السلطات اللبنانية قبول أوراق اعتماده سفيراً خلفاً للسفير الإيراني السابق مجتبى أماني، مما أبقى الملف مفتوحاً بين البلدين.

وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي قد أكد في تصريحات سابقة أن تأشيرة شيباني تنتهي في 24 أغسطس، مشدداً على أن إعلان أي دبلوماسي «شخصاً غير مرغوب فيه» يُلزمه بمغادرة أراضي الدولة المضيفة، وأن استمرار وجوده لا يمكن أن يستند إلى تأشيرة أو إقامة سابقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أوسع يشهده المشهد اللبناني الإيراني، لا سيما في ضوء موقف بيروت الداعي إلى حصر القرار الأمني والعسكري بيد الدولة، وما تعتبره السلطات اللبنانية تدخلاً إيرانياً في الشؤون الداخلية اللبنانية.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل