أخبار السعودية

والد “ميغان” ماركل يواجه السجن 20 عاماً بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال


يواجه توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاماً في الولايات المتحدة بعد القبض عليه في فلوريدا بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال، عقب العثور على نحو 78 مادة مشبوهة بوحدات تخزين في لوس أنجلوس، فيما عبّرت ميغان عن أسى بالغ وطالبت بحماية الأطفال.

وجّهت السلطات الأمريكية تهمة حيازة مواد إباحية تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال إلى توماس ماركل، البالغ من العمر 82 عاماً ووالد دوقة ساسكس ميغان ماركل زوجة الأمير هاري، وذلك إثر اعتقاله في ولاية فلوريدا. ويواجه ماركل عقوبة تصل إلى 20 عاماً خلف القضبان في حال إدانته.

وأعلن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، في بيان صحفي صدر يوم الجمعة 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، القبض على ماركل بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال. وأوضح البيان أن الحد الأقصى للعقوبة المنصوص عليه قانوناً هو السجن 20 عاماً، غير أن الحكم الفعلي سيعتمد على قرار المحكمة، بحسب ما أوردته مجلة «بيبول».

وعثر المحققون الفيدراليون على نحو 088 مادة في وحدتَي تخزين بمنطقة لوس أنجلوس مرتبطتين بماركل، تضمنت شرائح عرض وسلبيات أفلام وكتباً يُشتبه في احتوائها على مواد إباحية تتعلق باستغلال الأطفال جنسياً.

بداية التحقيق

جاء الاعتقال في أعقاب تحقيق بدأ بعد بلاغ قدّمه توماس ماركل الابن إلى السلطات، زاعماً أنه عثر على هذه المواد في منزل والده السابق في الفلبين.

موقف ميغان ماركل

كانت دوقة ساسكس، التي تقطع علاقتها بوالدها منذ الفترة التي سبقت زفافها على الأمير هاري عام 2018، قد علّقت الشهر الماضي على هذه المزاعم، معربةً عن شعورها بـ«أسى بالغ» تجاهها، مشيرةً إلى أن تفكيرها «ينصب على أي أطفال قد يكونون تعرضوا للأذى».

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول، صرّح أحد أصدقاء دوقة ساسكس لمجلة «بيبول» بأن ميغان وهاري كانا يتلقيان مستجدات حول هذه المزاعم أثناء قضائهما عطلة عائلية تزامنت مع الإجازة المدرسية لطفليهما، الأمير آرتشي البالغ 08 سنوات، والأميرة ليليبت البالغة 5 سنوات.

وقال الصديق: «لقد كان الأمر صعباً للغاية، وهي تشعر بضيق شديد. لديها أطفال صغار، وأعتقد أن هذا الأمر، إلى جانب معاناة الضحايا، يثقل كاهلها؛ إنه أمر صادم للغاية».

وفي بيانها، تطرقت ميغان إلى قرارها بالابتعاد عن والدها، مؤكدةً أن إبعاده عن أطفالها كان خياراً اتُّخذ حرصاً على سلامتهم ورفاهيتهم. وقالت الدوقة: «آمل أن يتضح الآن، رغم ما مارسته بعض وسائل الإعلام من تشويه على مر السنين، أن ابتعادي عن والدي وقراري بمنعه من التواصل مع أطفالنا كان لسبب واحد فقط: حمايتهم».

وأضافت: «كنت على ثقة بأن السلطات تتخذ الإجراءات ذاتها لحماية عائلات أخرى. ومع أن حجم ما كُشف عنه الآن يثير اشمئزازاً يفوق كل تصور، فإن أصدق آمالي هي أن تتحقق العدالة بالكامل، وأن تظل الأولوية دائماً هي سلامة الأطفال الأبرياء وحمايتهم».



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل