منوعات

بالتفاصيل: سوريون يستذكرون موقف عروسين تركيين أطعما 4 آلاف لاجئ سوري في يوم زفافهما ويعيدون نشر القصة

ننقل لكم خبر ..سوريون يستذكرون موقف عروسين تركيين أطعما 4 آلاف لاجئ سوري في يوم زفافهما ويعيدون نشر القصة.. نترككم مع التفاصيل

استذكر سوريون مواقف إنسانية للأتراك الذين ساندوا اللاجئين السوريين خلال سنوات الحرب واللجوء، وأعادوا تداول قصة عروسين تركيين حوّلا فرحة زفافهما إلى مبادرة إنسانية لإطعام نحو 4 آلاف لاجئ سوري، في موقف لا يزال حاضرا في ذاكرة كثيرين.

وتعود القصة إلى عام 2015، حين قرر العروسان التركيان فتح الله أوزومجو أوغلو وإسراء بولات تخصيص وليمة زفافهما لإطعام آلاف اللاجئين السوريين في مدينة كيليس التركية القريبة من الحدود السورية، بدلا من إقامة حفل زفاف تقليدي.

وجاءت المبادرة باقتراح من والد العريس، الذي رأى أن مشاركة المحتاجين فرحة الزفاف وتوفير الطعام للعائلات والأطفال الذين دفعتهم الحرب إلى اللجوء ستكون أكثر قيمة من إقامة وليمة تقتصر على الأقارب والأصدقاء.

واستجاب العروسان للفكرة، وارتديا ملابس الزفاف وشاركا بنفسيهما في توزيع الوجبات على اللاجئين، في مشهد جمع بين فرحتهما وبسمة الأطفال والعائلات السورية التي كانت تعيش ظروفا إنسانية صعبة جراء الحرب والنزوح.

واستخدم العروسان الأموال والهدايا التي حصلا عليها من عائلتيهما للمساهمة في تجهيز الوليمة، بالتعاون مع مؤسسة خيرية ساعدت في تنظيم توزيع الطعام.

وأعاد سوريون نشر القصة باعتبارها واحدة من المواقف الإنسانية التي جسدت مساندة أتراك للاجئين السوريين في سنوات محنتهم، واستحضروها للتعبير عن تقديرهم للمواقف التي وجدوا فيها دعما ومساعدة خلال رحلة اللجوء.

وتحولت مبادرة العروسين إلى قصة إنسانية تجاوزت حدود تركيا، بعدما اختارا أن تكون بداية حياتهما الزوجية مناسبة لإسعاد آلاف المحتاجين، في موقف ظل يُستحضر كلما تجدد الحديث عن التضامن الإنساني بين الشعبين السوري والتركي.


كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان سوريون يستذكرون موقف عروسين تركيين أطعما 4 آلاف لاجئ سوري في يوم زفافهما ويعيدون نشر القصة قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل