رياضة

المشهد الرياضي – كاكا ورونالدو ومودريتش وديمبيلي.. لحظات تاريخية قلبت موازين الكرة الذهبية

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

من ثلاثية كريستيانو رونالدو التي أشعلت الجدل عام 2013، إلى ليلة كاكا الاستثنائية أمام مانشستر يونايتد، مرورا بإنجاز لوكا مودريتش في مونديال 2018، وصولا إلى تتويج عثمان ديمبيلي عام 2025، شهد تاريخ الكرة الذهبية لحظات فارقة عززت حظوظ نجوم كبار في الفوز بأرفع الجوائز الفردية في كرة القدم.

في عام 2013، خطف رونالدو الأضواء بعدما سجل ثلاثية قادت البرتغال للفوز على السويد 3-2 في إياب الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2014، عقب تسجيله هدف الفوز في لقاء الذهاب. وتزامن تألقه مع تمديد فترة التصويت على الجائزة، ما أثار جدلا واسعا بشأن تأثير القرار في النتيجة، قبل أن يتوج بالجائزة بنسبة 27.99% من الأصوات، متقدما على ليونيل ميسي وفرانك ريبيري.

وفي عام 2007، قدم البرازيلي كاكا أداء استثنائيا أمام مانشستر يونايتد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مسجلا ثلاثة أهداف في مباراتي الذهاب والإياب، ليسهم في بلوغ ميلان النهائي والتتويج باللقب. وأنهى كاكا البطولة هدافا برصيد 10 أهداف، قبل أن يحصد الكرة الذهبية بـ444 نقطة، متقدما بفارق كبير على كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

أما مودريتش، فجمع عام 2018 بين التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليا مع ريال مدريد، وقيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، ونيل جائزة أفضل لاعب في البطولة. وحصد النجم الكرواتي 753 نقطة في تصويت الكرة الذهبية، منهيا هيمنة رونالدو وميسي على الجائزة خلال السنوات العشر السابقة، باستثناء تتويج كاكا عام 2007.

وفي نسخة 2024، حسم الإسباني رودري المنافسة أمام البرازيلي فينيسيوس جونيور بفارق 41 نقطة فقط، بعدما جمع 1170 نقطة مقابل 1129 نقطة لمنافسه. وأسهم تتويجه بكأس أمم أوروبا مع إسبانيا وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة في تعزيز ملفه، رغم الموسم المميز الذي قدمه فينيسيوس مع ريال مدريد، والذي توج خلاله بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

وفي عام 2025، تُوج الفرنسي عثمان ديمبيلي بالكرة الذهبية بعدما قاد باريس سان جيرمان إلى موسم استثنائي، تُوّج خلاله الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، عقب الفوز على إنتر ميلان 5-0 في النهائي. وجمع ديمبيلي 1380 نقطة، متقدما على الإسباني لامين جمال بفارق 321 نقطة، في نتيجة عكست قوة ملفه الفردي وإنجازاته الجماعية.

وتؤكد هذه المحطات أن اللحظات الحاسمة قد تغير مسار المنافسة على الكرة الذهبية، لكنها لا تصنع الفائز وحدها؛ فالتتويج يرتبط بمحصلة الموسم، والألقاب، والأداء الفردي، والانطباع الذي يتركه اللاعب في المواعيد الكبرى، خصوصا عندما تتقارب حظوظ المرشحين.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل