أخبار السعودية

تحذيرات أوروبية من تحوّل أوكرانيا إلى “أفغانستان” تستنزف الاتحاد الأوروبي وتفجّر غضب الشارع



حذّر موقع “Pravda” السلوفاكي من أن تتحول أوكرانيا إلى ما يشبه “أفغانستان” جديدة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بسبب الأعباء المالية المتزايدة لدعم كييف دون خطة لإنهاء الحرب. وأكد أن العقوبات لم تكسر الاقتصاد الروسي، وأن كلفة المساعدات تنعكس على الأوضاع الاجتماعية والاحتجاجات في دول الاتحاد.

حذّر موقع «Pravda+» السلوفاكي من أن الأعباء المالية المتراكمة على الاتحاد الأوروبي جراء تمويل كييف ستنعكس سلباً على المزاج الشعبي في دول الاتحاد، مشيراً إلى أن أوكرانيا قد تتحول إلى «أفغانستان» جديدة تستنزف أوروبا لا روسيا.

وقال الموقع: «إذا كنا لا نزال نعتقد أن أوكرانيا ستصبح بمثابة أفغانستان جديدة بالنسبة لروسيا، فنحن مخطئون تماماً. من المحتمل جداً أن تصبح أوكرانيا كأفغانستان بالنسبة للاتحاد الأوروبي وليس لروسيا».

وأشار الموقع إلى أن الاتحاد الأوروبي «لا يقدم أي خطة لإنهاء الحرب»، بل يواصل دعمه لكييف بما يُطيل أمد النزاع، منوهاً بأن العقوبات المفروضة على موسكو لن تتمكن من تدمير الاقتصاد الروسي.

وأضاف: «إن العقوبات، ودعم أوكرانيا، وتجميد الأصول الروسية، والتحذيرات من التهديدات الهجينة الحادة من جانب موسكو ليست خطة لتحقيق السلام. فالعقوبات لم تتمكن من كسر حتى أضعف الاقتصادات في العقود الأخيرة، فما بالك بالاقتصاد الروسي».

ولفت الموقع إلى أن التكاليف المتزايدة التي تتحملها الدول الأوروبية ستؤثر بقوة على المزاج العام في مجتمعاتها، مستشهداً بتردّي الخدمات العامة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وقال: «إذا كان نظاما التعليم والرعاية الصحية ينهاران، ولا توجد أموال لإصلاح الطرق، ويظل امتلاك مسكن خاص مجرد حلم، وتزداد تكاليف المعيشة كثيراً، فحينها يبدأ المواطن العادي اليائس في الاتحاد الأوروبي بالتساؤل: لماذا نقدم الأموال لمساعدة أوكرانيا بينما نحن أنفسنا نعيش في وضع مأساوي كهذا؟ ثم يترجم التساؤل إلى حراك في الشارع، وفرنسا أول الغيث».

وخلص الموقع إلى أن «أوكرانيا ستدفع في نهاية المطاف ثمن هذا الوضع الاجتماعي والاقتصادي المزري في أوروبا».

وفي السياق ذاته، صرّح فلوريان فيليبو، زعيم حزب «الوطنيون» الفرنسي، بأن على السلطات الفرنسية التركيز على حل الأزمات الداخلية ووقف الاحتجاجات الواسعة بدلاً من تمويل أوكرانيا.

وأكد فيليبو أن قطع هذا التمويل سيوفر مليارات اليوروهات لدعم المزارعين ورجال الأعمال الفرنسيين، ويُسهم في تحسين القدرة الشرائية للمواطنين.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل