رياضة

المشهد الرياضي – برشلونة يحيي ذكرى أول ظهور لميسي.. من فتى في الـ17 إلى الهداف التاريخي

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

قبل أن يصبح ليونيل ميسي الهداف التاريخي لبرشلونة وأحد أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ النادي، كانت بدايته الرسمية مع الفريق الأول مجرد مشاركة قصيرة لم تتجاوز 8 دقائق. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 2004، انطلقت الحكاية التي استمرت سنوات وحصد خلالها النجم الأرجنتيني ألقابا وأرقاما قياسية لا تُنسى.

واستعاد برشلونة، اليوم الجمعة، ذكرى الظهور الأول لميسي بقميص الفريق، بالتزامن مع مرور 22 عاما على تلك اللحظة، ونشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للنجم الأرجنتيني ورمزا تعبيريا وصفه من خلاله بالأسطورة.

وكتب النادي: اليوم تمر 22 عاما على تحقيق ليو ميسي حلمه بالظهور الأول بقميص برشلونة. كان يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2004 بداية قصة نجاح مشتركة لن ننساها أبدا.

وجاء الظهور الرسمي الأول لميسي مع الفريق الأول خلال مواجهة إسبانيول، ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني موسم 2004-2005، عندما دخل بديلا للبرتغالي ديكو، ليحصل على 8 دقائق فقط في بداية مسيرة ستضعه لاحقا بين أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم.

من أكاديمية برشلونة إلى الفريق الأول

وُلد ميسي في 24 يونيو/حزيران 1987 بمدينة روساريو الأرجنتينية، وانضم إلى برشلونة عام 2000، عندما كان يبلغ 13 عاما، قبل أن يلفت الأنظار في فرق الناشئين ويحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب فرانك ريكارد، في مباراة ودية أمام بورتو عام 2003، وكان عمره حينها 16 عاما.

وبعد ظهوره الأول في الدوري الإسباني خلال أكتوبر/تشرين الأول 2004، سجل ميسي هدفه الأول في المسابقة في مايو/أيار 2005 أمام ألباسيتي على ملعب كامب نو.

وفي موسم 2005-2006، أحرز 6 أهداف خلال 17 مباراة، وتُوّج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، لكن ميسي لم يشارك في المباراة النهائية التي فاز فيها الفريق على أرسنال بنتيجة 2-1، ليحرز دوري أبطال أوروبا.

ستة ألقاب في عام واحد وبداية الهيمنة الأوروبية

برز دور ميسي بصورة كبيرة في موسم 2008-2009، عندما ساهم في تتويج برشلونة بستة ألقاب خلال عام 2009، شملت دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس الملك وكأس العالم للأندية وكأسي السوبر الإسباني والأوروبي.

وفي العام نفسه، فاز النجم الأرجنتيني بأول جائزة من أربع جوائز متتالية للكرة الذهبية. ثم أحرز برشلونة لقب الدوري الإسباني عام 2010، واحتفظ ميسي بالجائزة الفردية متفوقا على زميليه أندريس إنييستا وتشافي، اللذين تُوّجا مع منتخب إسبانيا بكأس العالم.

وفي نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، قاد ميسي برشلونة إلى الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1، مسجلا هدفا وصانعا آخر، كما ساهم في إحراز لقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي خلال موسم 2010-2011، وسجل في الانتصار 4-0 على سانتوس بنهائي كأس العالم للأندية.

91 هدفا في عام واحد وأرقام قياسية متلاحقة

وعلى الرغم من إخفاق برشلونة في الاحتفاظ بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، واصل ميسي تحطيم الأرقام القياسية. فقد تجاوز سيزار رودريغيز ليصبح الهداف التاريخي للنادي، وأنهى عام 2012 برصيد 91 هدفا في مختلف المسابقات، وهو رقم قياسي للأهداف المسجلة خلال عام ميلادي.

كما حطم الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد بالدوري الإسباني، بعدما سجل 50 هدفا خلال موسم 2011-2012.

وفي دوري أبطال أوروبا، عادل ميسي رقم راؤول، مهاجم ريال مدريد وشالكه السابق، بوصوله إلى 71 هدفا، بعدما سجل ثنائية أمام أياكس أمستردام في نهاية عام 2014، قبل أن يتجاوزه لاحقا البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وفي موسم 2014-2015، واصل ميسي عروضه المميزة، وساعد برشلونة على تحقيق الثلاثية التاريخية الثانية في تاريخه، كما نال الكرة الذهبية الخامسة بعدما أصبح الهداف التاريخي للدوري الإسباني. وتُوّج الفريق بالثنائية المحلية في موسمي 2015-2016 و2017-2018.

شارة القيادة ومحاولة الرحيل والنهاية

بعد رحيل أندريس إنييستا في مايو/أيار 2018، تسلّم ميسي شارة قيادة برشلونة في الموسم التالي، وقاد الفريق إلى لقب الدوري الإسباني، لكنه خرج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول. وفي سبتمبر/أيلول 2019، أحرز الكرة الذهبية السادسة، معززا رقمه القياسي آنذاك.

وفي أغسطس/آب 2020، طلب ميسي الرحيل رسميا عن النادي، بعدما تدهورت علاقته برئيس برشلونة آنذاك جوسيب ماريا بارتوميو. غير أن خليفته خوان لابورتا، الذي عاصر صعود النجم الأرجنتيني، أقنعه بالبقاء.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2020، تجاوز ميسي الرقم القياسي للأسطورة البرازيلية بيليه مع سانتوس، بعدما سجل هدفه رقم 644 بقميص برشلونة، خلال مواجهة بلد الوليد في الدوري الإسباني.

أما موسمه الأخير مع الفريق، فشهد تتويجه بكأس الملك، لكن برشلونة أنهى الدوري في المركز الثالث، وودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام باريس سان جيرمان.

وبنهاية رحلته مع النادي، سجّل ميسي 672 هدفا خلال 778 مباراة، وتُوّج بـ35 لقبا مع برشلونة، بينها 10 ألقاب في الدوري الإسباني و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ليبقى ظهوره الأول في أكتوبر/تشرين الأول 2004 نقطة البداية لمسيرة استثنائية في تاريخ النادي.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل