منوعات

بالتفاصيل: وسادة التدفئة التي خففت ألم ظهرها تركت أثرًا غريبًا على جلدها.. ما «متلازمة الجلد المحروق»؟

ننقل لكم خبر ..وسادة التدفئة التي خففت ألم ظهرها تركت أثرًا غريبًا على جلدها.. ما «متلازمة الجلد المحروق»؟.. نترككم مع التفاصيل

لم تكن ميغان هانون، البالغة من العمر 36 عامًا، تتوقع أن تتحول وسادة التدفئة التي اعتادت استخدامها لتخفيف آلام ظهرها إلى مصدر لمشكلة جلدية واضحة.

كانت هانون تستخدم الوسادة الحرارية لنحو 12 ساعة يوميًا، قبل أن تلاحظ ظهور بقعة بنية مائلة إلى الاحمرار على جلدها، اتخذت شكلًا شبكيًا يشبه شبكة الصيد.

وثقت هانون تجربتها في مقطع فيديو عبر «تيك توك» حصد ملايين المشاهدات، لتتلقى بعد ذلك تعليقات ورسائل من متابعين لفتوا انتباهها إلى احتمال ارتباط التغيرات الجلدية بالتعرض المتكرر والمطول للحرارة.

وأعاد برنامج «Caught on Camera» الذي تبثه قناة «TLC» الأمريكية نشر مقطعها، فيما حذرها الخبير الطبي الدكتور ني داركو من مواصلة استخدام وسادة التدفئة أو غيرها من وسائل العلاج الحراري إلى أن يتعافى جلدها.

متى تتحول الحرارة من علاج إلى مشكلة؟

يستخدم العلاج الحراري منذ زمن طويل للمساعدة في تخفيف تيبس العضلات والآلام المزمنة، ولا سيما في الرقبة وأسفل الظهر. فالحرارة يمكن أن تزيد تدفق الدم إلى المنطقة المعرضة لها، وتساعد العضلات على الاسترخاء، ما قد يخفف الإحساس بالألم.

ولا تعد الاستفادة من الحرارة فكرة حديثة؛ فقد استخدمها البشر لأغراض علاجية واسترخائية منذ العصور القديمة، بما في ذلك الاستحمام في الينابيع الساخنة واستخدام مصادر الحرارة المختلفة.

أما اليوم، فأصبح العلاج الحراري متاحًا في المنزل بسهولة، من خلال قِرب المياه الساخنة والكمادات الحرارية وصولًا إلى وسادات التدفئة الكهربائية التي تسمح بالتحكم في مستوى الحرارة.

لكن سهولة استخدام هذه الأجهزة قد تشجع على إبقائها على الجسم لفترات أطول من اللازم، أو حتى استخدامها أثناء النوم. ومع تكرار التعرض للحرارة، يمكن أن يتعرض الجلد لضرر لا يشبه الحرق التقليدي الذي يحدث بعد ملامسة مصدر شديد السخونة مباشرة.

ومن بين الحالات المرتبطة بهذا النوع من التعرض ما يعرف باسم «متلازمة الجلد المحروق» أو «الجلد المحمص»، وهي حالة جلدية تعرف طبيًا باسم الحمامى الناتجة عن الحرارة (Erythema ab igne).

ما «متلازمة الجلد المحروق»؟

تنشأ الحمامى الناتجة عن الحرارة عادة بسبب التعرض المتكرر والمطول لدرجات حرارة ليست مرتفعة بالضرورة بما يكفي لإحداث حرق فوري، لكنها قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تغيرات في الأوعية الدموية والأنسجة الموجودة في الجلد.

وتظهر الحالة غالبًا على شكل تغير في لون الجلد مع نمط شبكي مميز، وقد تبدو البقع بنية أو حمراء أو أرجوانية أو داكنة، وعادة ما تتركز في الموضع الذي يتعرض للحرارة بصورة متكررة.

ولهذا السبب، ارتبطت الحالة تاريخيًا بالتعرض المتكرر لمصادر الحرارة مثل النيران المفتوحة ومواقد الفحم، وظهرت بين بعض العاملين في مهن تتطلب الاقتراب المستمر من مصادر الحرارة، قبل أن تصبح وسادات التدفئة والبطانيات الكهربائية وقِرب المياه الساخنة من المصادر المنزلية المعروفة المرتبطة بها.

كما ارتبطت الحالة في بعض الحالات بالتعرض المطول لحرارة أجهزة إلكترونية، ومنها أجهزة الحاسوب المحمولة.

وبحسب مراجعة منشورة عام 2020 تناولت الحروق المرتبطة بأجهزة تدفئة الجسم، ارتفع عدد الحروق السنوية الناتجة عن وسادات التدفئة الكهربائية بنسبة 33.9% بين عامي 1995 و2008.

هل تختفي التغيرات الجلدية؟

لا تكون «متلازمة الجلد المحروق» مؤلمة في معظم الحالات، لكن تغير لون الجلد والنمط الشبكي قد يكونان واضحين.

وفي كثير من الحالات، يمكن أن تتحسن التغيرات الجلدية تدريجيًا بعد إزالة مصدر الحرارة، وفق ما أورده موقع «هيلث لاين». وقد يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى علاجات مثل الليزر أو التريتينوين الموضعي للتعامل مع التصبغات، بحسب حالة المريض وتحت إشراف طبي.

وفي حالات نادرة، ارتبطت الحمامى الناتجة عن الحرارة بتغيرات جلدية أكثر خطورة، بما في ذلك أنواع من سرطان الجلد، ولذلك يستحسن مراجعة طبيب الأمراض الجلدية إذا استمر تغير لون الجلد بعد إيقاف التعرض للحرارة، أو ظهرت تقرحات أو كتل أو تغيرات غير معتادة.

كيف تستخدم وسادة التدفئة بأمان؟

ضع طبقة عازلة بين الوسادة والجلد:

يفضل عدم وضع وسادة التدفئة مباشرة على البشرة، بل استخدام طبقة من الملابس أو منشفة مناسبة بين مصدر الحرارة والجلد، بما يقلل التعرض المباشر ويساعد على توزيع الحرارة.

ابدأ بدرجة حرارة منخفضة:

رفع الحرارة لا يعني بالضرورة الحصول على تسكين أفضل للألم. من الأفضل البدء بدرجة منخفضة، واتباع إعدادات الجهاز وتعليمات الشركة المصنعة، مع تجنب إبقاء الوسادة على المنطقة لفترات طويلة. وتشير الإرشادات الواردة في المادة إلى إزالة الوسادة بعد نحو 15 إلى 30 دقيقة ما لم تنص تعليمات الجهاز أو توصيات الطبيب على مدة مختلفة.

لا تنم أثناء استخدام الوسادة:

يعد ترك وسادة التدفئة تعمل أثناء النوم من الممارسات التي تزيد خطر الإصابة بالحروق، لأن الشخص قد لا يشعر بارتفاع الحرارة أو لا ينتبه إلى تغيرات الجلد في الوقت المناسب.

راقب الجلد باستمرار:

ينبغي فحص المنطقة المعرضة للحرارة أثناء الاستخدام وبعده، وإيقاف الجهاز عند ظهور احمرار شديد أو تغير في لون الجلد أو تهيج أو تقرحات.

افحص الجهاز قبل استخدامه:

يجب التأكد من سلامة الوسادة والسلك وعدم وجود تشققات أو تلف، مع الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة المتعلقة بالاستخدام والتخزين.

من يحتاج إلى حذر أكبر؟

لا يناسب العلاج الحراري بالطريقة نفسها جميع الأشخاص. ويحتاج مرضى اعتلال الأعصاب، ومن بينهم بعض المصابين بالسكري، إلى حذر خاص؛ إذ قد يؤدي ضعف الإحساس إلى عدم إدراك ارتفاع حرارة الجلد أو بداية الإصابة بالحرق، ما يزيد خطر حدوث إصابة أكثر شدة.

وفي هذه الحالات، يكون من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام وسادات التدفئة أو غيرها من وسائل العلاج الحراري، خصوصًا عند وجود ضعف في الإحساس أو مشكلات جلدية سابقة.

فالحرارة قد تكون وسيلة مفيدة لتخفيف الألم، لكن استخدامها لفترات طويلة أو أثناء النوم قد يحولها إلى مصدر لإصابة جلدية تدريجية. وتعد ملاحظة أي تغير غير معتاد في الجلد والتوقف عن التعرض للحرارة عند ظهورهما من أهم الخطوات لتجنب تفاقم المشكلة.


كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان وسادة التدفئة التي خففت ألم ظهرها تركت أثرًا غريبًا على جلدها.. ما «متلازمة الجلد المحروق»؟ قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل