التفويض عبر «أبشر» لا يعني بالضرورة شمول التأمين.. توضيح بشأن الفرق بين النظام المروري وشروط الوثائق
أوضح الإعلامي صلاح الغيدان في برنامج «الموجز السعودي» أن تفويض شخص آخر لقيادة المركبة عبر منصة «أبشر» إجراء نظامي ومروري، ولا يعني بالضرورة شموله بالتغطية التأمينية عند وقوع الحوادث، إذ تبقى المرجعية لشروط وأحكام وثيقة التأمين. وبيّن أن نطاق التغطية في التأمين الشامل وتأمين المسؤولية تجاه الغير يختل…
أكد الإعلامي صلاح الغيدان، خلال استعراضه للموضوع عبر برنامج «الموجز السعودي» على القناة الأولى، أن تفويض شخص آخر لقيادة المركبة عبر منصة «أبشر» يرتبط بالجانب النظامي والمروري، وقد لا يعني بالضرورة شمول قائد المركبة بالتغطية التأمينية عند وقوع حادث، إذ تبقى التغطية خاضعة للشروط والأحكام الواردة في وثيقة التأمين.
وأوضح أن التفويض النظامي قد يختلف عن الشروط المنظمة للتغطية التأمينية، الأمر الذي يجعل من المهم على مالك المركبة وقائدها مراجعة تفاصيل وثيقة التأمين والتأكد من نطاق التغطية والاستثناءات والشروط المتعلقة بقيادة المركبة من قبل شخص آخر.
وفيما يتعلق بالتأمين الشامل، فقد تختلف نطاقات التغطية من وثيقة إلى أخرى، بحسب الشروط والأحكام المعتمدة لدى شركة التأمين، وقد تتضمن بعض الوثائق اشتراطات تتعلق بقائد المركبة أو ببيانات الأشخاص المشمولين بالتغطية.
أما تأمين المسؤولية تجاه الغير، فتخضع التغطية فيه أيضاً للشروط والضوابط الواردة في الوثيقة والأنظمة ذات العلاقة، وقد يرتبط ذلك باستيفاء قائد المركبة المتطلبات النظامية، ومن بينها حيازة رخصة قيادة سارية المفعول.
وتسلط هذه الإيضاحات الضوء على أهمية التفريق بين التفويض النظامي عبر منصة «أبشر» وبين نطاق التغطية التأمينية، حيث قد تختلف الالتزامات والتغطيات بحسب نوع الوثيقة وشروطها والاستثناءات الواردة فيها.
ويُنصح ملاك المركبات وقائدوها بالاطلاع على وثائق التأمين الخاصة بهم، والتواصل مع شركات التأمين أو الجهات المختصة عند الحاجة، للتأكد من تفاصيل التغطية والشروط المرتبطة بقيادة المركبة من قبل أشخاص آخرين

