أخبار السعودية

استشاري عظام يحسم الجدل: شوربة الكوارع وجبة لا دواء لخشونة الركبة



حذّر استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية وإصابات الملاعب الدكتور أحمد الفيفي من الاعتماد على شوربة الكوارع كعلاج لخشونة الركبة، موضحًا أنها وجبة غذائية غنية بالكولاجين والبروتين وبعض الأحماض الأمينية، لكنها لا تعيد بناء الغضروف ولا تعالج خشونة المفاصل، ويمكن الاستمتاع بها دون اعتبارها علاجًا.

حذّر استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية وإصابات الملاعب الدكتور أحمد الفيفي من الاعتماد على شوربة الكوارع (المقادم) علاجاً لخشونة الركبة، موضحاً أنها قد تكون وجبة غذائية مقبولة، غير أنه لا يوجد ما يثبت علمياً قدرتها على إعادة بناء الغضروف أو علاج خشونة المفاصل.

بين الأسطورة والحقيقة

أوضح الفيفي أن الاعتقاد الشائع بأن شوربة الكوارع تساعد على إعادة بناء غضروف الركبة لا يستند إلى أساس علمي، مشيراً إلى أن احتواءها على مكونات غذائية لا يعني أنها تعمل مباشرةً على إصلاح الغضروف التالف.

وبيّن أن الشوربة تحتوي على الكولاجين والجيلاتين والبروتين، وبعض الأحماض الأمينية كالجلايسين والبرولين، فضلاً عن عدد من المعادن.

الكولاجين لا يصل مباشرة إلى الغضروف

وأشار الفيفي إلى أن الكولاجين يُهضم داخل الجهاز الهضمي ولا ينتقل بصورة مباشرة إلى غضروف الركبة، مؤكداً انعدام الدليل العلمي القوي الذي يثبت أن شوربة الكوارع تعالج خشونة المفاصل أو تعيد بناء الغضروف.

وأضاف أن فائدتها المحتملة تبقى غير مباشرة، إذ تُعدّ مصدراً للبروتين الداعم لصحة العضلات، لافتاً إلى أن العضلات القوية تُسهم في تخفيف الحمل الواقع على المفصل.

استمتع بها وجبةً لا دواءً

وخلص الاستشاري إلى أنه لا مانع من الاستمتاع بشوربة الكوارع كوجبة غذائية، مع التنبّه إلى عدم الاعتماد عليها بديلاً عن العلاج الطبي الموصوف لخشونة الركبة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل