أخبار السعودية

وزير الخارجية السعودي: الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي الدائم

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “وزير الخارجية السعودي: الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي الدائم


الرياض – قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن الشرق الأوسط يمر بنقطة تحول حاسمة أخرى، محذرا من أن التوترات الإقليمية المتصاعدة لها عواقب تؤثر على الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي.

وفي مقطع فيديو نشرته الإخبارية على حسابها الرسمي على X، قال الوزير إن المنطقة “تمر مرة أخرى بلحظة حاسمة”، محذراً من أن التوترات المتصاعدة لها عواقب عالمية بعيدة المدى.

“لقد أظهرت التطورات الأخيرة مدى السرعة التي يمكن أن ينتشر بها التوتر إلى ما هو أبعد من السياق الإقليمي ويؤثر على الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي.” قال

وقال إن التصعيد الأخير أظهر أن القوة العسكرية لا تؤدي إلى سلام دائم.

“لقد عززت أيضاً درساً لا يزال ذا أهمية اليوم كما كان دائماً: لا يوجد بديل للدبلوماسية، ولا يمكن تأمين الاستقرار الدائم من خلال القوة العسكرية وحدها”.

وبدلاً من القبول بوقف إطلاق النار المؤقت أو التهدئة الدورية، شدد الأمير فيصل على الحاجة إلى “حلول دبلوماسية مستدامة توفر الأمن الحقيقي والسلام الدائم”.

وأضاف:

وأضاف أن “الهدف لا ينبغي أن يكون مجرد احتواء التوتر، بل حل القضايا الأساسية التي تولد التوتر وعدم الاستقرار”.

ووفقاً للأمير فيصل، فإن تحقيق الاستقرار على المدى الطويل سيتطلب “بناء الثقة، وإدارة الحكم المسؤولة، والالتزام المشترك بنظام إقليمي أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ به”.

واختتم الأمير كلمته بتحديد المبادئ التي، من وجهة نظر المملكة العربية السعودية، ينبغي أن يقوم عليها أي إطار أمني إقليمي مستقبلي، قائلاً إنها راسخة بالفعل بوضوح في ميثاق الأمم المتحدة.

وحدد احترام السيادة بأن “السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار، وعدم الاعتداء، وحرية الملاحة، والالتزام بالقانون الدولي، والامتناع عن تقديم الدعم للجهات الفاعلة من غير الدول، هي الأسس التي ينبغي أن يبنى عليها أي نظام إقليمي مستقر”.


نشكركم على قراءة خبر “وزير الخارجية السعودي: الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي الدائم
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل