رصد القطقاط الرملي الكبير يعزز مكانة الحدود الشمالية ملاذاً للطيور المهاجرة والتنوع الأحيائي

رُصد طائر القطقاط الرملي الكبير في عدة مواقع برية بمنطقة الحدود الشمالية، في دلالة على سلامة الموائل الطبيعية وجودة النظم البيئية. وأكدت جمعية أمان البيئية أن توالي رصد الطيور المهاجرة يعزز أهمية حماية التنوع الأحيائي ودعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030.
رُصد طائر القطقاط الرملي الكبير، المعروف علمياً باسم (Charadrius leschenaultii)، في عدد من المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية، في مشهد يعكس ثراء المنطقة بالتنوع الأحيائي.
وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر إرشيد المجلاد، أن رصد القطقاط الرملي الكبير يُعدّ مؤشراً إيجابياً على سلامة الموائل الطبيعية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الطائر ينتمي إلى فصيلة الزقزاقيات، ويُعدّ من الطيور المهاجرة الشائعة، ويتميز ببنية قوية ومنقار غليظ وطويل نسبياً، إلى جانب ساقين طويلتين تساعدانه على الحركة في البيئات الرملية والسواحل والأراضي الطينية المكشوفة.
وأضاف المجلاد أن ريش الطائر خلال فصل الشتاء يغلب عليه اللون الرملي الفاتح مع الأجزاء السفلية البيضاء، مما يمنحه قدرة عالية على التمويه في البيئات الصحراوية. أما مع بداية فصل الربيع وموسم التكاثر، فيكتسب مظهراً أكثر تميزاً، إذ يتحول لون صدره إلى البني المحمر، ويظهر شريط أسود عريض يمتد عبر العينين، وهي من أبرز السمات التعريفية لهذا النوع.
وأكد المجلاد أن توالي رصد الطيور المهاجرة في منطقة الحدود الشمالية يعكس جودة النظم البيئية واستقرارها، ويبرز أهمية المحافظة على الموائل الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي، ودعم الجهود الرامية إلى حماية التنوع الأحيائي، بما ينسجم مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030 في المحافظة على البيئة وتنمية مواردها الطبيعية.





