أخبار العالم

شرطة جنيف تستخدم القوة مع تصاعد احتجاجات مجموعة السبع إلى أعمال عنف

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “شرطة جنيف تستخدم القوة مع تصاعد احتجاجات مجموعة السبع إلى أعمال عنف

أطلقت الشرطة في جنيف الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه بعد أن تحولت أجزاء من مظاهرة سلمية إلى حد كبير ضد قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان القريبة بفرنسا إلى اشتباكات.

خرج نحو 20 ألف شخص إلى شوارع المدينة السويسرية يوم الأحد للتنديد بتجمع زعماء أغنى الديمقراطيات في العالم، الذي يفتتح يوم الاثنين عبر بحيرة جنيف في المدينة المنتجعية الفرنسية.

وكانت السلطات قد سمحت بتنظيم مسيرة على طريق بعيد عن المتاجر الفاخرة في وسط جنيف، على أمل تجنب تكرار أعمال الشغب التي هزت المدينة خلال قمة مجموعة الثماني عام 2003.

وسار معظم المتظاهرين بهدوء تحت الشمس الحارقة ولوحوا بالأعلام الفلسطينية ولافتات المناخ وهتفوا ضد الرأسمالية والتحالفات العسكرية الغربية. وكتب على اللافتات “لا لمجموعة السبعة وكل التحالفات الإمبريالية” و”أسقطوا مجموعة السبع”.

وقال ميشيل، وهو متقاعد سويسري يبلغ من العمر 69 عاماً ويحمل العلم الفلسطيني: “أنا هنا لأنني لا أقبل أن تتخذ هذه المجموعة الصغيرة من القادة قرارات تؤثر علينا جميعاً”.

وتصاعدت التوترات عندما انفصلت مجموعات من المتظاهرين الذين يرتدون ملابس سوداء عن المسيرة الرئيسية، وحطموا الحواجز، وهاجموا المباني السكنية الراقية وأشعلوا النار في السيارات. وشوهدت سيارة تيسلا تحترق مع رش شعار “أكل الأغنياء” على جانبها بينما تضررت المباني القريبة من المقر الأوروبي للأمم المتحدة.

وقالت الشرطة إن نحو 600 من نشطاء “بلاك بلوك” شاركوا في أعمال العنف.

ومن المتوقع أن تهيمن على القمة – وهي واحدة من أولى الاجتماعات الدولية الكبرى منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في فبراير – الجهود المبذولة لوقف هذا الصراع والحرب الروسية في أوكرانيا.

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إيفيان يوم الأحد لاستضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيره من زعماء مجموعة السبع، حيث تم نشر الآلاف من أفراد الأمن السويسريين والفرنسيين حول منطقة البحيرة.


نشكركم على قراءة خبر “شرطة جنيف تستخدم القوة مع تصاعد احتجاجات مجموعة السبع إلى أعمال عنف
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل