منوعات

ما أبرز العادات الرمضانية في اليمن؟

اشراق العالم 24_ متابعات ثقافية وفنية:

يتميز شهر رمضان في اليمن بطابع خاص يجمع بين الروحانية العميقة والتكافل الاجتماعي حيث تحافظ الأسر والمجتمعات على عادات متوارثة تعكس الترابط الأسري والهوية الثقافية وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية، ما زال اليمنيون يحرصون على إحياء هذه التقاليد مع وجود فروق بسيطة بين المناطق الريفية والحضرية.

عادات الإفطار والسحور

  • الإفطار الجماعي: تحرص العائلات والجيران على الاجتماع حول موائد مشتركة، تضم أكلات يمنية تقليدية مثل الشفوت، والسمبوسة، والسلتة، والمندي، إلى جانب التمر والعصيدة والحلبة، في أجواء يسودها الدفء الأسري.
  • إطعام المارة والمحتاجين: تنتشر عادة تقديم وجبات الإفطار للمسافرين والفقراء في الطرقات وأمام المنازل، تعبيرًا عن روح التكافل والتراحم التي يرسخها الشهر الفضيل.

الأنشطة الدينية والروحانية

  • حلقات الذكر وتلاوة القرآن: تشهد المساجد نشاطًا مكثفًا من دروس دينية، وتلاوة جماعية للقرآن، وبرامج لتحفيظه، إضافة إلى مسابقات قرآنية تهدف إلى تشجيع الصغار والكبار على الارتباط بالقرآن.
  • إحياء العشر الأواخر: تحظى الليالي الأخيرة من رمضان بمكانة خاصة، حيث يكثر قيام الليل، وتُقرأ ختمات كاملة للقرآن، وتقام أدعية جماعية في أجواء إيمانية مؤثرة.

العادات الاجتماعية والترفيهية

  • السمر الليلي: تتحول ليالي رمضان إلى مساحات للقاءات الاجتماعية، حيث يجتمع الناس بعد صلاة التراويح لتبادل الأحاديث والنقاشات الودية والمواعظ، وتنتشر المجالس الشعبية التي تمتد حتى ساعات متأخرة.
  • الألعاب الشعبية: يمارس الأطفال والشباب ألعابًا تقليدية موروثة مثل الكيرم، والتيلة، وألعاب نواة التمر المعروفة محليًا، ما يضفي أجواءً من البهجة والتسلية على ليالي الشهر.

الاستعداد للعيد

مع اقتراب نهاية رمضان تبدأ الأسواق في التزين بالفوانيس والزينة الرمضانية وتنشط حركة التسوق لشراء الملابس والحلويات استعدادًا لاستقبال عيد الفطر في تقليد يعكس الفرح الجماعي بختام الشهر الكريم.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى