تدخل المملكة العربية السعودية السباق العالمي لمراكز البيانات فائقة الحجم مع إطلاق “Hexagon” في الرياض

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “تدخل المملكة العربية السعودية السباق العالمي لمراكز البيانات فائقة الحجم مع إطلاق “Hexagon” في الرياض
”
تقرير الجريدة السعودية
الرياض – دخلت المملكة العربية السعودية رسميًا السباق العالمي لبناء مراكز بيانات واسعة النطاق من خلال إطلاق Hexagon، أكبر مركز بيانات حكومي من المستوى الرابع في العالم، مما يمثل علامة فارقة في طموح المملكة لقيادة الاقتصاد القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي.
يعكس مركز بيانات هيكساجون، الذي تم الكشف عنه في الرياض، الدفعة الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية لتسخير البيانات كمحرك أساسي للتنمية الوطنية، حيث أصبحت البنية التحتية الرقمية مركزية للنمو الاقتصادي في عصر الذكاء الاصطناعي.
يعتمد المشروع على الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي تقودها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) وتتماشى مع أهداف رؤية 2030.
أصل استراتيجي لسيادة البيانات والتنويع الاقتصادي
يعكس الإطلاق رؤية محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيس سدايا، لجعل المملكة العربية السعودية مركزًا عالميًا للتقنيات المتقدمة.
لقد أصبح بناء بنية تحتية رقمية وطنية قوية ضرورة استراتيجية لضمان سيادة البيانات، وتعزيز التنويع الاقتصادي غير النفطي، وتأمين القدرة التنافسية على المدى الطويل.
وقد ساعدت هذه الجهود المملكة على احتلال المركز الأول عالمياً في العديد من المؤشرات الدولية، بما في ذلك مؤشر استراتيجية الذكاء الاصطناعي الحكومي، مما يؤكد التقدم السريع للمملكة في المجال الرقمي.
من الحوسبة المبكرة إلى عصر الذكاء الاصطناعي
في حين أن مفهوم مراكز البيانات يعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي، عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المركزية المبكرة تتطلب غرفًا يمكن التحكم في مناخها، فقد تسارعت أهميتها الاستراتيجية مع ظهور الإنترنت في أواخر التسعينيات.
أدى إطلاق الحوسبة السحابية في عام 2006 إلى رفع مراكز البيانات إلى أولوية عالمية، في حين أدى ظهور الذكاء الاصطناعي بعد عام 2020 ــ وخاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي ــ إلى تحويلها إلى أصول وطنية بالغة الأهمية تتطلب قوة معالجة هائلة.
وفي هذا السياق، تطورت البيانات من مورد طبيعي محدود إلى تدفق رقمي غير محدود، مما يعيد تشكيل كيفية إنشاء القيمة الاقتصادية.
منذ تأسيسها في عام 2019، قادت سدايا أجندة البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية باعتبارها السلطة الوطنية المسؤولة عن التنظيم والتطوير والحوكمة، بما في ذلك البيانات الضخمة.
وفي غضون ست سنوات فقط، ساهمت هذه الجهود في جعل المملكة لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد الرقمي العالمي ووجهة رائدة في الشرق الأوسط لكبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
أساس مبني على التنظيم والثقة
امتد دور SDAIA إلى ما هو أبعد من التطوير التقني ليشمل بناء بيئة تنظيمية شاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي. ويشمل ذلك قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى المبادئ والمعايير الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي، وأطر اعتماد الذكاء الاصطناعي، وإدارة السجل الوطني لمراقبي البيانات.
وتهدف هذه التدابير إلى حماية الخصوصية، وتعزيز الثقة في الأنظمة الرقمية، وضمان مساهمة التكنولوجيات المتقدمة في التنمية المستدامة.
السداسي: الحجم والاستدامة والموثوقية
ويُعد Hexagon حجر الزاوية في خطة توسع أوسع ستشهد تطوير مراكز بيانات إضافية في جميع أنحاء المملكة لتلبية الطلب المتزايد بسرعة على البنية التحتية الرقمية الوطنية وضمان أقصى قدر من توافر النظام.
وقد تم تصميم المنشأة لتلبية معايير LEED الذهبية لمجلس المباني الخضراء الأمريكي، مما يعكس التوازن بين الحوسبة عالية الأداء والمسؤولية البيئية. إنه بمثابة نموذج لمراكز البيانات الخضراء من الجيل التالي.
وتفتخر شركة Hexagon بقدرة تصل إلى 480 ميجاوات، وتمتد على مساحة أكثر من 30 مليون قدم مربع، وتتضمن حلولًا متقدمة لكفاءة الطاقة، بما في ذلك أنظمة التبريد الذكية، والتبريد السائل المباشر، وتقنيات التبريد الهجين. تتيح هذه الابتكارات فعالية منخفضة للغاية في استخدام الطاقة مع دمج الطاقة المتجددة كمصدر مستدام للطاقة.
شهادات عالمية وموثوقية لا مثيل لها
يتوافق المركز مع المعيار الهندسي العالمي TIA-942، والذي يضمن أنظمة ومسارات مزدوجة مستقلة للحفاظ على الموثوقية التشغيلية في جميع الظروف. كما حصلت أيضًا على شهادة Tier IV، وهي أعلى معايير عالمية لمراكز البيانات، مما يضمن التوفر بنسبة 99.995% والتسامح الكامل مع الأخطاء.
بالإضافة إلى ذلك، حصلت شركة Hexagon على شهادة ISO/IEC 22237، وهو معيار عالمي لتوافر البنية التحتية والحماية من المخاطر التقنية والبيئية، مما يضمن بيئة تشغيل آمنة ومستقرة للخدمات الرقمية الحكومية.
الأثر الاقتصادي ومكاسب نوعية الحياة
وتستهدف استراتيجية مراكز بيانات سدايا إحداث أثر اقتصادي محلي تراكمي يتجاوز 10 مليارات ريال، إلى جانب توفير مالي سنوي يزيد على 1.8 مليار ريال، مما يساهم في الإيرادات غير النفطية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وإلى جانب العوائد المالية، من المتوقع أن تعزز المبادرة بشكل كبير نوعية الحياة من خلال رفع مستوى نضج الخدمات الحكومية الرقمية المقدمة للمواطنين والمقيمين، مما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية في طليعة التحول الرقمي العالمي.
نشكركم على قراءة خبر “تدخل المملكة العربية السعودية السباق العالمي لمراكز البيانات فائقة الحجم مع إطلاق “Hexagon” في الرياض
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر


