اعتزال العازفة مها عبدالمؤمن مجال الافراح.. إليك القصة الكاملة

اشراق العالم 24_ متابعات ثقافية وفنية:
أعلنت العازفة المصرية مها عبد المؤمن قرارها اعتزال مجال الأفراح بشكل نهائي، لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. وجاء إعلان اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح من أمام الكعبة المشرفة، في مشهد مؤثر أثار تفاعلًا واسعًا بين جمهورها، خاصة بعد تأكيدها أن القرار جاء عقب صلاة الاستخارة، ما منح الخطوة طابعًا روحانيًا لافتًا.
تفاصيل لحظة إعلان الاعتزال
نشرت مها عبد المؤمن مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، أوضحت خلاله أنها اتخذت قرار الابتعاد عن العمل في الأفراح الشعبية بعد استخارة صادقة داخل المسجد الحرام. وقالت إن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا كاملًا في مسارها، مؤكدة أنها لن تعود مرة أخرى إلى هذا المجال، وأنها تبحث عن محتوى مختلف تقدمه لمتابعيها خلال الفترة القادمة.
كلمات مؤثرة ورسالة مباشرة للجمهور
خلال الفيديو، تحدثت الفنانة بعفوية وصدق، مشيرة إلى أن اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح ليس ترددًا أو اندفاعًا، بل قرار نابع من قناعة داخلية. وطلبت من جمهورها الدعاء لها بأن يكون هذا الاعتزال باب خير وسكينة في حياتها، مؤكدة أن ما دفعها للاستخارة هو عدم معرفتها بالغيب ورغبتها في الاختيار الصحيح.
تفاعل واسع وتعليقات داعمة
حصد إعلان اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح آلاف التعليقات خلال وقت قصير، حيث عبّر المتابعون عن دعمهم الكامل لخطوتها. وتنوعت الردود بين الدعاء لها بالثبات والتوفيق، والإشادة بشجاعتها في اتخاذ قرار مصيري، خاصة وأنها واحدة من الأسماء المعروفة في ساحة الأفراح الشعبية منذ سنوات طويلة.
منشور من أمام الكعبة يعكس التحول
سبق إعلان الفيديو، نشر مها عبد المؤمن صورة لها من أمام الكعبة المشرفة، أرفقتها بدعاء طويل تضمن طلب تفريج الهموم وراحة القلوب وصلاح الأحوال. وأكد هذا المنشور أن اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح جاء في سياق روحي متكامل، وليس مجرد قرار مهني عابر، وهو ما لاقى احترامًا كبيرًا من جمهورها.
من هي مها عبد المؤمن ولماذا كانت مختلفة
تُعد مها عبد المؤمن واحدة من أبرز الأسماء في مجال الموسيقى الشعبية، واشتهرت بلقب “أول عازفة أورج شعبية في مصر”. وتمكنت على مدار سنوات من فرض حضورها في مجال كان يسيطر عليه الرجال، حتى أصبحت عنصرًا أساسيًا في إحياء الأفراح والحفلات، ما جعل خبر اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح صادمًا للكثيرين.
التوجه الجديد بعد الاعتزال
أشارت مها عبد المؤمن إلى أنها تفكر في التوجه نحو محتوى مختلف، قد يكون دينيًا أو اجتماعيًا، دون الكشف عن تفاصيل نهائية حتى الآن. وأكدت أنها ستظل على تواصل مع جمهورها عبر المنصات الرقمية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرتها بعيدًا عن الأضواء الصاخبة للأفراح.
متابعة منتظرة
يمثل اعتزال مها عبد المؤمن مجال الأفراح محطة فارقة في مسيرة فنية استمرت لسنوات، ويعكس تحولًا شخصيًا ومهنيًا عميقًا. ومع استمرار التفاعل الكبير حول القرار، يترقب الجمهور الخطوة التالية في حياة العازفة السابقة، وسط تساؤلات حول شكل المحتوى الجديد الذي ستقدمه خلال الفترة المقبلة.



