أخبار العالم

مباني غزة التي تقصفها إسرائيل تصبح ملجأ للفلسطينيين

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “مباني غزة التي تقصفها إسرائيل تصبح ملجأ للفلسطينيين

ولا يزال مبنى عائلة حلاوة قائما على ارتفاع طابقين فوق الأنقاض في مدينة غزة، وهو الناجي النادر بعد عامين من الهجمات الجوية الإسرائيلية المتواصلة التي سوت المباني بالأرض في أنحاء القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقد انهار أحد الأقسام، وبرزت قضبان معدنية منحنية من مكان وجود سقف في السابق. قامت الأسرة ببناء مجموعة ضيقة من الدرجات الخشبية التي تصدر صريرًا للوصول إلى منزلها، على الرغم من أن هذه السلالم المؤقتة تهدد بالانهيار في أي لحظة. ومع ذلك، وسط الدمار، لا يزال بيته.

وأدت حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، وتدمير أو إتلاف أكثر من 70% من المباني، وتشريد معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، توصلت إسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن هجماتها لم تتوقف. وقتلت منذ ذلك الحين أكثر من 400 فلسطيني، في انتهاك لاتفاق التهدئة. كما أنها لم تسمح بالدخول الكامل للمساعدات.

ولم تبدأ عملية إعادة الإعمار بعد، ومن المتوقع أن تستغرق سنوات، حيث احتفظت إسرائيل بالسيطرة الكاملة على ما يدخل ويخرج من القطاع. وهذا يعني أن الأسر مثل عائلة حلاوة تكافح من أجل إعادة بناء حياتها.

تركت الأسرة منزلها بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وعادت خلال فترة الهدوء الهش التي فرضتها الهدنة. مثل العديد من الأسر الأخرى، وجدت هذه الأسرة المكونة من سبعة أفراد أن العيش في مسكنهم المدمر أفضل من العيش في الخيام، خاصة وأن أمطار الشتاء غمرت الملاجئ خلال الأسابيع الماضية.

في إحدى الغرف المتضررة، قامت أماني حلاوة بتحضير القهوة في علبة صغيرة على النار بينما كانت أشعة الضوء تتسلل عبر شظايا الخرسانة. قامت أماني وزوجها محمد وأطفالهما بإجراء الإصلاحات باستخدام بقايا الخرسانة، وتعليق حقائب الظهر من قضبان معدنية مكشوفة، وترتيب القدور والمقالي على أرضية المطبخ.

وتتميز جدران المنزل بشجرة مرسومة ورسائل إلى أفراد الأسرة الذين فرقهم النزاع.

في جميع أنحاء الشقق المتضررة في مدينة غزة، تستمر الحياة اليومية، حتى عندما تظل العائلات مستيقظة خوفًا من انهيار جدرانها. أفاد مسؤولو الصحة أن ما لا يقل عن 11 شخصًا لقوا حتفهم بسبب انهيار المباني في أسبوع واحد في ديسمبر.

وفي منزلها، قامت سحر طروش بإزالة الغبار من السجاد الموضوع فوق الأنقاض. وتوهج وجه ابنتها بيسان في ضوء شاشة الكمبيوتر وهي تشاهد فيلما بجانب الثقوب الكبيرة في الجدار.

وعلى جدار متصدع لمبنى آخر، عرضت عائلة صورة ممزقة لجدهم وهو يمتطي حصانا منذ أن كان يخدم في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية خلال التسعينيات. وفي مكان قريب، كان هناك رجل يتكئ على سرير غير مستقر على شرفة مدمرة، ويتصفح هاتفه فوق حي الكرامة المدمر.


نشكركم على قراءة خبر “مباني غزة التي تقصفها إسرائيل تصبح ملجأ للفلسطينيين
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى