أخبار الخليج

أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا استراتيجيًا للمحاسبين

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا استراتيجيًا للمحاسبين

انطلق يوم الأربعاء مؤتمر الذكاء الاصطناعي ودوره في مهنة المحاسبة والمراجعة، بمشاركة خبراء ومحترفين من قطر وخارجها لمناقشة التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع وسط التقدم السريع في التقنيات الحديثة. واستكشف المؤتمر أيضًا الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي على ممارسات المحاسبة والتدقيق.

وركزت جلسات المؤتمر، التي نظمتها الجمعية القطرية للمحاسبين القانونيين تحت رعاية وزارة التجارة والصناعة، على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في المحاسبة، ودورها في تحليل البيانات المالية، والتحديات المرتبطة بتنفيذها، وسبل تعزيز الامتثال والشفافية وتحسين إدارة المخاطر المالية باستخدام التقنيات الذكية.
كما سلط المؤتمر الضوء على أهمية الاعتبارات الأخلاقية في توظيف الذكاء الاصطناعي في المحاسبة، خاصة فيما يتعلق بحماية خصوصية البيانات وأمن المعلومات، لما لها من دور محوري في تعزيز الثقة في نتائج المعاملات المالية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس مجلس قطر للمحاسبين القانونيين الدكتور هاشم السيد، أن العالم يشهد العديد من التطورات، أبرزها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث بدأ الذكاء الاصطناعي في أداء العديد من المهام التي كان يقوم بها الإنسان سابقًا، في مختلف المجالات.

الخليج تايمز

ولم تكن مهنة المحاسبة استثناءً؛ في الواقع، فهي من أكثر الدول تأثراً بالذكاء الاصطناعي، حيث تواجه العديد من التحديات التي أجبرتها على مواكبة التغيير والتطور.
وأشار الدكتور السيد في كلمته إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكا استراتيجيا للمحاسبين، يساعدهم على تحسين الجودة والأداء، ويمنحهم الوقت لتطوير مهاراتهم في ظل التحول الرقمي الذي تشهده المؤسسات. كما دعا إلى تحديث البرامج الأكاديمية لمواكبة التقدم التكنولوجي وتمكين العاملين في المهنة من اكتساب مهارات تحليل البيانات والعمل بالأدوات الذكية.
وفي جلسة لاحقة، استعرض عضو مجلس إدارة المجلس الدكتور علي الكبيسي التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والمراجعة، موضحا أن هذه التحديات محلية وعالمية.
وأشار إلى أن من أبرز التحديات المحلية عدم الاتساق في تنسيق البيانات عبر الأنظمة المستخدمة، ووجود وثائق مالية ثنائية اللغة تقلل من دقة النماذج الذكية، وأنظمة المعلومات القديمة، ومحدودية البيانات التاريخية. على الصعيد العالمي، تشمل التحديات ضعف جودة البيانات بسبب الافتقار إلى الاتساق أو الاكتمال، وصعوبة تفسير مخرجات العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل كصناديق سوداء، وارتفاع تكاليف التنفيذ، ومخاطر الأمن السيبراني التي قد تؤدي إلى ظهور نقاط ضعف جديدة في الأنظمة المالية.
وفي الجلسة الثالثة، تحدث عضو مجلس إدارة المجلس عبدالله المنصوري عن الاستدامة في المحاسبة والمراجعة في عصر الذكاء الاصطناعي وأهمية الربط بينهما. وتناول مفهوم الاستدامة في السياق المالي، والعلاقة بين الاستدامة والذكاء الاصطناعي في المحاسبة، والاستدامة في المحاسبة الحكومية والقطاع العام، فضلاً عن التحديات الحالية التي تواجه المحاسبة في عصر الذكاء الاصطناعي والمخاطر المهنية المرتبطة بالتدقيق الرقمي.
جدير بالذكر أن المؤتمر يأتي في إطار جهود جمعية قطر للمحاسبين القانونيين لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المتخصصين، ومناقشة أحدث الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي وتقنيات المحاسبة الحديثة، في ظل التحول الجذري الذي يشهده القطاع بسبب التطورات الرقمية.


نشكركم على قراءة خبر “أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا استراتيجيًا للمحاسبين
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى