نصائح للطلاب الجدد في السنة الأولى من المنح الدراسية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “نصائح للطلاب الجدد في السنة الأولى من المنح الدراسية
”
في حديثه إلى Arrayah Daily Arrayah ، أبرز طلاب المنح الدراسية أهمية الإعداد العقلي والنفسي ، بالإضافة إلى الإعداد الأكاديمي ، مع التأكيد على أن التحضير للأكاديمي والعيش في البلد المضيف يقلل إلى حد كبير من التحديات التي قد يواجهها الطالب.
وأوضحوا أن فهم نظام الدراسة الجديد والتكيف تدريجياً مع بيئة أكاديمية مختلفة أمر ضروري لبناء أساس متين للنجاح. كما أكدوا على الحاجة إلى تنظيم وقت الفرد من خلال تطوير جداول دراسة واضحة ومتوازنة تسمح للطلاب بموازنة الدراسة والترفيه والأنشطة الاجتماعية.
سلط الطلاب الضوء على أهمية إدارة الموارد المالية بحكمة ، مع التأكيد على أن إنشاء ميزانية شهرية تراقب النفقات ويحدد الأولويات يضمن الاستقرار المالي ويقلل من الضغط النفسي ، خاصة بالنظر إلى ارتفاع تكلفة المعيشة في بعض البلدان.
وأكدوا على أهمية الانفتاح والاحترام عند التعامل مع الثقافات المختلفة في البلد المضيف ، مع التأكيد على أن تبني عقلية متسامح وفهم يساعد على بناء علاقات إيجابية مع من حولهم ، سواء كان زملائه الطلاب أو المجتمع المحلي.
كما أشاروا إلى أن الحفاظ على الهوية الشخصية والدينية يلعب دورًا مهمًا في التغلب على الصعوبات الثقافية والاجتماعية. وأكدوا أن النجاح لا يعتمد فقط على التميز الأكاديمي ، ولكنه يتطلب أيضًا تطوير مهارات “ناعمة” مثل الصبر والمرونة والشعور بالمبادرة ، إلى جانب التواصل الفعال مع الأساتذة والزملاء ، والاستفادة من جميع الخدمات التي تقدمها الجامعات ، مثل مراكز الدعم الأكاديمي وورش التدريب.
أكد حسن البيرة ، وهو طالب منحة دراسية في ليفربول ، المملكة المتحدة ، أنه واجه صعوبة في فهم لهجة ليفربول ، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بالتعلم الذاتي في فتح حساب مصرفي واستكمال القبول الجامعي.
نصح الطلاب الجدد بالتحضير مسبقًا لامتحانات IELTS و SAT ، وإتقان اللغة الإنجليزية. وأكد على أهمية الاستعداد النفسي للتعامل مع الوحدة والشوق ، والاندماج في مجتمع الجامعة ، وزيارة المسجد والمراكز الإسلامية.
أكد عبد الله الكابي ، طالب منحة دراسية ، على أن صدمة الانتقال من بيئة مألوفة إلى مجتمع جديد ، من حيث اللغة والنظام الأكاديمي ، كانت واحدة من أبرز التحديات التي واجهها.
وأشار إلى أنه تغلب على الصبر والانفتاح وإدارة الوقت ، بالإضافة إلى الاستفادة من دعم الزملاء والأساتذة.
واختتم الكابي بقوله: “المغترب يحول الشخصية والصبر ، ويمثل كل تحد فرصة. أسعى إلى أن أكون أفضل ممثل لبلدي”.
أشار حمد صالح الأميري ، رئيس نادي الطلاب القطريين في ليفربول ، إلى أن تخطيطه الدقيق ودعم زملائه ومجتمع القطري ساعده على التكيف والاندماج في بيئة الجامعة.
وقد نصح الطلاب الجدد بإعداد أنفسهم نفسياً وأكاديمياً ، والتعرف على متطلبات تخصصهم ، مع التأكيد على أن المنحة هي تجربة لا تقتصر على الأنشطة الأكاديمية وحدها ، بل تفتح آفاقًا لاكتشاف الذات وبناء المهارات.
على الجبهة الثقافية ، أشار إلى أن الانفتاح والاحترام للآخرين يساهمون في التغلب على الصدمة ، مع الأخذ في الاعتبار أن الاختلافات الثقافية مهمة. وخلص العلمري إلى قوله: “كل تحد يخلق نضجًا. التوازن بين الدراسة والحياة الاجتماعية هو مفتاح الاستمرارية والنجاح بثقة”.



