أخبار اشراق العالم24

وضع مأساوي بـ”المعمداني” ومديره يؤكد: نفاضل اضطرارا بين الجرحى | أخبار

هذا الخبر من (اشراق العالم24) نترككم مع تفاصيل الخبر الذي بعنوان وضع مأساوي بـ”المعمداني” ومديره يؤكد: نفاضل اضطرارا بين الجرحى | أخبار

قال مدير المستشفى المعمداني بغزة الدكتور فضل نعيم إن المستشفى غير قادر على استيعاب أي مصابين جدد بسبب تتابع القصف الإسرائيلي، كاشفا أنه يتم المفاضلة بين الإصابات وفق آلية تهدف لإنقاذ أكبر عدد من الجرحى.

ولا يوجد سوى 4 غرف عمليات في المستشفى، حسب حديث نعيم للجزيرة، مما أدى إلى انتظار أعداد كبيرة من المصابين، وهو ما تسبب لاحقا في استشهاد 3 أشخاص.

وأكد نعيم أن تتابع وصول الإصابات أثقل كاهل المستشفى المستنزف، كاشفا أنه يتواصل مع مختلف الجهات لتوفير أماكن لمبيت هؤلاء المصابين لكي يتمكن المستشفى من استقبال حالات جديدة.

وكشف أنه يتم المفاضلة بين الإصابات، إذ يتدخل الأطباء اضطرارا لصالح جريح على حساب آخر، اعتمادا على إمكانية الاستفادة والحاجة إلى وقت ومستهلكات طبية أقل، مشيرا إلى أن هذه المفاضلة تهدف إلى إنقاذ أكبر عدد من المصابين.

واستشهد 31 فلسطينيا وأصيب 100 آخرون، جراء قصف طائرات الاحتلال -أمس الخميس- مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، حيث نقلت الإصابات إلى المستشفى المعمداني.

وأوضح الدكتور نعيم أن السعة السريرية للمستشفى ارتفعت خلال العدوان الإسرائيلي إلى 120 سريرا، بعد الاستفادة من مرافق مختلفة بالمستشفى، إذ كان تتراوح سابقا بين 30 و50 سريرا.

وقال إن لا إمكانيات لدى المستشفى لتوفير الرعاية الطبية للمصابين، إذ يكتظ قسم الطوارئ بالمرضى المبيتين، مؤكدا أنه يسعى لتحويل مصابين بجراح خطرة إلى مستشفيات أخرى داخل غزة بعد وصول 180 إصابة أمس الخميس.

وأكد أن الاحتلال دمر أغلب المنشآت الطبية في القطاع، مشددا على عدم وجود مكان آمن في مدينة غزة، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية في حي الشجاعية شرقي غزة.

وفي هذا السياق، قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة، متحدثا عن إصابات غريبة ومشوهة وحروق عالية، بسبب استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة مختلفة عما كان يستخدمه سابقا.

وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الخميس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي بقطاع غزة، وقالت إن “استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق”.

وأضافت الوزارة في بيان أن “المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، مما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن”.



من العين الإخبارية
تابع آخرالأخبار العاجلة من اشراق
العالم
اخبار محلية ودولية في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضة والتقنية.
وضع مأساوي بـ”المعمداني” ومديره يؤكد: نفاضل اضطرارا بين الجرحى | أخبار

x .
فيس بوك.


اكتشاف المزيد من إشراق العالم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى