أخبار اشراق العالم24

جيش الصين في صعود.. 4 محاور لـ«تهديد» الهيمنة الأمريكية

هذا الخبر من (اشراق العالم24) نترككم مع تفاصيل الخبر الذي بعنوان جيش الصين في صعود.. 4 محاور لـ«تهديد» الهيمنة الأمريكية


في خضم سباق التسلح المتسارع في آسيا، يواصل الجيش الصيني تحديث قدراته العسكرية بوتيرة غير مسبوقة،

في خضم سباق التسلح المتسارع في آسيا، يواصل الجيش الصيني تحديث قدراته العسكرية بوتيرة غير مسبوقة، مما يفرض تحديات استراتيجية متزايدة على الولايات المتحدة وحلفائها.

فبين تعزيز القوة النارية الساحلية، وتطوير قدرات الحرب المضادة للغواصات، والتوسع في عمليات الإسقاط العالمي للقوة، والتحديث النووي المتسارع، ترسم بكين ملامح بيئة عملياتية جديدة أكثر عدائية، تضعف من هامش التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.

4 محاور

ويقول موقع “ناشيونال إنترست” الأمريكي، إن قوة الجيش الصيني تتزايد على أربعة محاور رئيسية، ويجب على الولايات المتحدة وحلفائها دراسة أفضل السبل لمواجهتها.

ونادرًا ما يمر أسبوع دون المزيد من الأخبار عن تنامي القوة العسكرية الصينية وتشير التوقعات بشأن الجيش الصيني في ثلاثينيات القرن الـ21 إلى أن البيئة العملياتية ستكون أكثر عدائية للقوات الأمريكية وحلفائها الآسيويين.

ورغم أن الظروف غير المستقرة بعد عقد من الآن قد تبدو بعيدة المنال، إلا أنه يجب اتخاذ قرارات تخطيط القوة من الآن حتى تؤتي ثمارها في الوقت المناسب، لذا يجب على صانعي السياسات التعامل مع خيارات ومقايضات صعبة بشأن هيكل القوة.

وللتعامل مع هذه الخيارات والمقايضات، أجرى مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية (CSBA) سلسلة من تمارين إعادة توازن القوة في واشنطن وكانبيرا للتنبؤ بما قد يبدو عليه ميزان القوى بعد 10 سنوات، باستخدام أداةً فريدةً من نوعها على الإنترنت لإعادة التوازن بين الجيش الصيني والأسترالي في محاكاة تفاعلية.

وخلال التمارين، كشفت المناقشات بين كبار المفكرين والممارسين في الولايات المتحدة وأستراليا عن مجموعة من اتجاهات تحديث الجيش الصيني التي من المرجح أن يكون لها آثارٌ كبيرة على الردع والحرب بين الحلفاء خلال السنوات العشر القادمة.

وبرزت 4 مجالات لتأثيرها الاستراتيجي والعملياتي المحتمل، وهي: القوة النارية الصينية الساحلية، والحرب المضادة للغواصات، واستعراض القوة العالمية، والقدرات النووية الميدانية.

القوة النارية الساحلية

ويواصل الجيش الصيني ضخ موارد هائلة لتوسيع قدرته على صد الأهداف البعيدة المعرضة للخطر على مسافات متزايدة من البر الرئيسي.

وقد دفع صاروخ” DF-26″ الباليستي متوسط المدى (IRBM) المُثبت على شاحنات، والذي يُمكنه توجيه ضربات دقيقة ضد أهداف في البحر وعلى الشاطئ، نطاق تهديد الصين ليشمل مساحات شاسعة من غرب المحيط الهادئ.

ويتمتع الصاروخ بمدى يصل إلى 4000 كيلومتر، ويمكنه الوصول إلى غوام، مركز القوة البحرية والجوية الأمريكية التي كانت تُعتبر سابقًا ملاذًا آمنًا من الهجمات الصينية.

ويمكن لقاذفات” H-6″ المسلحة بصواريخ هجوم بري تقليدية وصواريخ DF-26، استهداف شمال استراليا إذا نُشرت في قواعد جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي.

ومؤخرا، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن قوة الصواريخ الصينية ربما تكون قد نشرت صاروخًا باليستيًا بريًا جديدًا مضادًا للسفن والهجوم البري، وهو صاروخ DF-27، بمدى يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر وهو ما يجعل ألاسكا وهاواي وأستراليا نظريا ضمن نطاقه.

وستوفر قاذفة H-20 الاستراتيجية الشبحية القادمة أداة جديدة لإطلاق قوة نيران على نطاق المحيط الهادئ كما أقرّ البنتاغون بأن الصين قد تدرس صواريخ باليستية عابرة للقارات مسلحة تقليديًا.

حرب الغواصات

لطالما كافحت الصين للدفاع عن مداخل البر الرئيسي تحت الأمواج، خاصة وأن البحرية الصينية تأخرت تاريخيًا في مجال الحرب المضادة للغواصات، وذلك بسبب نقاط ضعف هيكلية.

وحتى وقت قريب، كانت بكين قد تنازلت إلى حد كبير عن المنافسة في هذا المجال مع الولايات المتحدة وحلفائها لكن أنماط المشتريات الصينية تشير إلى أنها تسعى إلى التفوق تحت الماء.

وبدأت الصين في اقتناء مجموعة من المنصات الجوية والسطحية وتحت السطحية بالإضافة إلى أجهزة استشعار تحت الماء.

وأصبحت المقاتلات السطحية التابعة للبحرية الصينية مجهزة الآن بسونارات حديثة متغيرة العمق وأجهزة سونار مقطور للكشف عن الغواصات كما حصلت على طائرات KQ-200 الحربية المضادة للغواصات، والتي دخلت الخدمة لأول مرة عام 2017 ويقوم الجيش الصيني ببناء شبكة أجهزة استشعار تحت الماء على طول سواحل الصين.

إسقاط القوة العالمية

يُعد الجيش الصيني، أكبر قوة بحرية في العالم من حيث عدد السفن، وفي طريقه ليصبح قوة عالمية قادرة على تنفيذ مهام عبر مسارح بحرية بعيدة.

ويتضمن المفهوم الاستراتيجي الجديد للجيش الصيني إسقاط القوة في المياه الواقعة خارج سلسلة الجزر الأولى، والتقدم في محيطات العالم، والعمليات في المناطق القطبية.

وخلال السنوات العشر الماضية، نما الأسطول الصيني ففي 2012، امتلكت البحرية الصينية حاملة طائرات واحدة، و23 مدمرة، و52 فرقاطة، و29 حوض نقل برمائي وخزانات سفن إنزال وبحلول 2022، أصبح لديها حاملتا طائرات، وثماني طرادات، و42 مدمرة، و47 فرقاطة، و50 كورفيت، وثلاث سفن هجومية بطائرات هليكوبتر، و57 حوض نقل برمائي وخزانات سفن إنزال.

ووفقًا لتوقعات البحرية الأمريكية، فمن المتوقع أن تمتلك البحرية الصينية 5 حاملات طائرات، و60 طرادًا ومدمرة، و135 فرقاطة وكورفيت، بحلول 2030.

التحديث النووي

ولا تزال وتيرة التحديث النووي للصين تتجاوز التوقعات. وقدّر البنتاغون أن بكين تمتلك أكثر من 600 رأس نووي جاهز للاستخدام في 2024، وأنها في طريقها لنشر أكثر من 1000 رأس نووي بحلول عام 2030 وكان البنتاغون قد توقع سابقًا أن تمتلك الصين 1500 رأس نووي بحلول عام 2035.

وفي 2024، امتلكت قوة الصواريخ التابعة للجيش الصيني 400 صاروخ باليستي عابر للقارات و550 منصة إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، وبنت ثلاثة حقول صواريخ جديدة لاستيعاب حوالي 300 صاروخ باليستي عابر للقارات.

وتُكمل غواصات الصواريخ الباليستية الصينية من طراز 094 التي تعمل بالطاقة النووية، والتي تُمكّنها من “الحفاظ على وجود رادع بحري مستمر”، وقاذفات H-6 القادرة على حمل رؤوس نووية، الثلاثي النووي الناشئ لبكين.

ومن المتوقع أن يعزز الجيل الجديد من الغواصات النووية الباليستية من طراز 096 وقاذفة الشبح H-20 الردع النووي للصين.

وتمتلك بكين حاليا مجموعة أكثر تنوعًا من الأنظمة النووية الميدانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية متوسطة المدى DF-26، والقاذفة H-6، والصواريخ الباليستية متوسطة المدى/العابرة للقارات DF-27.

التداعيات

وتُظهر هذه المؤشرات أن الصين تُضاعف قوتها الراسخة في قدرات منع الوصول لإبقاء قوات العدو في خطر وكبح جماحها، لتنافس بذلك الولايات المتحدة وحلفاءها مع التخفيف من نقاط ضعفها الدائمة وفتح جبهات بحرية ونووية جديدة للتنافس.

وبالنسبة لصانعي السياسات في واشنطن والعواصم الحليفة، تثير هذه التطورات مجتمعة تساؤلات مقلقة حول المخاطر المقبولة للقوات الأمريكية واحتمال خوض حملة على مسارح متعددة ضد الجيش الصيني، وأيضا الضغوط المتزايدة على الردع الأمريكي الموسع في آسيا، ومخاطر حافة الهاوية النووية والتصعيد في أزمة أو حرب.

aXA6IDE5OC4xNzcuMTIyLjE1MiA= جزيرة ام اند امز US



من العين الإخبارية
تابع آخرالأخبار العاجلة من اشراق
العالم
اخبار محلية ودولية في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضة والتقنية.
جيش الصين في صعود.. 4 محاور لـ«تهديد» الهيمنة الأمريكية

x .
فيس بوك.


اكتشاف المزيد من إشراق العالم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى