إليك يا قطة

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)

 

كتب / عبد العزيز عمراني
مللت من مراسلتك ، و ها أنا أراسل السماء و أترجاها لعلها تمطر ماءا يطهرك من كل الكره الذي تكنينه لي .
نعم تكرهينني ، تكرهينني أكثر من أي شخص و من أي وقت مضى .
أسكنتك قلبي و أشعلت به حطابا، كي تستأنسي بحبي و دفئي.
مرت الأيام إلى أن لمحتِ عصفورتي من نافذة قلبي ذلك الغريب . و يا ليتني لم أصنع لك نافذة
تطل عليك منها شمس الصادق الأمين
و نجوم الغرام و الحنين
رأيتِ ذلك الغريب عن الوطن و الحي
ذلك الطويل الأسمر و الملتحي
فأسرعتِ للخروج من قلبي لتترامي بين الأحضان
و كأنك يا قطتي تشتاقين لطعم الحنان
خرجتِ تاركتاً الحطب يشتعل و يلتهم قلبي ” دخان و نيران تحرقني”
عندما شعرتِ ببرودة صياد السمك الغريب عدتِ إلى دفء قلبي و معك أزهار ، أقصد أشواك الغدر و الخيانة.
و ما إن فتحتِ باب قلبي المشتعل حتى انفجر ، نعم إنفجر و مازال عقلي يريدك لتسكني روحي بدل قلبي ، إلا أنك إخترتِ الأسمر الملتحي .” إخترته و كرهتني “
كرهتني لأنني رجل إغتصب حريتك عصفورتي .
و أحببته لأنه صياد إغتصب شرفك قطتي .((القطة = تمثل بعض من فتيات العصر))

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *