قصص اطفال قبل النوم

تُعد قصص اطفال قبل النوم من الأشياء التي تبحث عنها الكثير من الأمهات، فتعتبر القصص من الوسائل الترفيهية للطفل وخاصة قبل النوم فهي تساعده في الدخول في النوم بشكل سريع، وتعتبر القصص من الأشياء التي كانت منتشرة في الماضي وخاصةً قبل ظهور التلفاز والتكنولوجيا الحديثة، ولكن رغم ذلك ظل لها طابعها الخاص ومتعتها الكبيرة إلى وقتنا الحالي، وفي هذا المقال سنعرض لكم الكثير من القصص القصيرة لكي تسردوها لأطفالكم قبل نومهم ويستمتعون بها.

قصص اطفال قبل النوم

  • يحكى أنه كان هناك مزارعًا وزوجته يعيشان داخل مزرعتهما، وفي هذه المزرعة توجد دجاجة لونها ذهبي جميل، كانت كل يوم تضع بيضة ذهب.
  • يقوم المزارع بأخذها وبيعها لقضاء حاجاته اليومية، وفي يوم من الأيام قرر أن يذبحها ليأخذ كل ما تحويه بطنها من بيض ذهب دفعة واحدة.
  • ورغم رفض زوجته ونصحها له بعدم فعل ذلك إلا أنه صمم على ذلك وذبح الدجاجة بالفعل، وحينما شق بطنها
  • لم يجد به إلا دماء وأحشاء الدجاجة.
  • ولم يجد بيض من ذهب مثلما كان يعتقد، وبعدها حزن حزنًا شديدًا وندم على فعل وعلى طمعه الذي تسبب في خسارته لرزقه اليومي.

قصة المزارع المخادع وجاره

  • كان هناك مزارع يمتلك بئر ماء في أرضه، وفي يوم من الأيام قرر أن يبيع هذا البئر لجاره، وحينما جاء جاره ليستخدم الماء الموجود به.
  • قال له المزارع لا تستخدم الماء فأنا بعت لك البئر ولكنني لم أبيع لك الماء الموجود فيه، فغضب الجار وذهب إلى القاضي ليشتكي له.
  • فقال القاضي للمزارع الماء الموجود في البئر من حق الجار، فقال المزارع لا ورفض أن يعطيه له، فقال القاضي له حسنًا فإذا كان البئر للجار والماء لك فقم بأخذ الماء من بئره.
  • وفي هذا الوقت حزن المزارع وجن جنونه وعرف أن الخديعة لا تسبب ضرر إلا لصاحبها

قصة العصفورتين والوطن

  • كان هنالك عصفورتان تعيشان فوق شجرة في مكان شديد الحر وقليل الماء، وكانوا يشعرون بصعوبة الجو وظروف الحياة، وفي يوم من الأيام وهما يشكيان حالهما لبعضهما البعض هبت نسمة لطيفة من الرياح.
  • وحينما رأت الرياح العصفورتان قالت لهما كيف لعصفورتين رقيقتين مثلكما أن يعيشا في هذه الأرض وفي هذا الجو، وأكملت حديثها قائلة إذا أردتم فاذهبوا معي إلى المكان الذي جئت منه فهو يحتوي على مياه عذبة وهواء جميل.
  • فردت العصفورة الذكية وقالت لها يا نسمة الريح أنت لا تعرفي معنى الاستقرار ومعنى الوطن لأنك تنتقلين كل يوم من مكان إلى آخر.
  • وإذا كان المكان الذي جئت منه جنة لن نذهب معك ولن نبدل وطننا حتى وأن كانت الحياة به صعبة.

قصة الرجل والفراشات

  • تُعد من أجمل قصص اطفال قبل النوم كان هناك رجلًا يحب الفراشات ويقوم دائمًا بمراقبتهم، ويستمتع بالنظر إليهم وهم يطيرون وبألوانهم الجميلة، وفي يوم من الأيام رأى شرنقة على وشك أن تخرج منها فراشة.
  • فقرر أن يراقب هذا الحدث الرائع، وجلس يراقب الفراشة لوقت طويل وهي تحاول أن تخرج من خلال ثقب صغير في الشرنقة، ولكنها عجزت عن الخروج وبدت ضعيفة.
  • ظل الرجل يراقب الوضع لمدة عشر ساعات تقريبا على أما أن تخرج الفراشة ولكنها لم تخرج، فظن أن الفراشة استسلمت للوضع ولن تخرج أبدًا، فقرر أن يخرجها هو وأحضر مقص وزاد من حجم الثقب لكي تخرج الفراشة.
  • وفعلًا خرجت الفراشة ولكن بشكل غريب، فكان جسمها منتفخ ومملوء بالسوائل ولها جناحين صغيرين، وظل منتظر أن يتغير شكلها وتصبح كالفراشات الطبيعية.
  • ولن لن يحدث ذلك، وحينها اكتشف الرجل أنه عدم خروجها لم يكن استسلام وإنما كان جزء من تطورها حتى تخرج بشكلها الطبيعي، فحزن على ما فعل.

قصة الملك الحنون

  • كان هناك ملك يعيش بمملكته وكان ذو قلب رحيم وحنون ويحب شعبه، وفي يوم من الأيام قرر أن يزور القرى البعيدة عن المملكة ويأخذ الطريق سيرا على قدميه.
  • وبالفعل حدث ذلك وكان الطريق طويل وصعب وبه حصى وحجارة كثيرة، وبعد وصوله ظل يتبادل الحديث مع مواطنيه وأدخل الفرحة والسرور على قلوبهم.
  • وبعد ذلك عاد إلى قصره ولكنه شعر بألم شديد في رجليه، فاجتمع بوزرائه واشتكى لهم من صعوبة الطريق وقال لهم قوموا بتغطية جميع هذه الطرق بالجلد حتى لا يتأذى مواطنيه منها.
  • ولكن الوزراء بدأوا يفكروا بالتكلفة ووجدوا أنها كبيرة جدا والمجهود أيضًا كبير، فخرج منهم واحدًا حكيم واقترح أنهم بدلًا من تغطية الطرق بالجلد.
  • يقوموا بصناعة حذاء جلد لكل مواطن يحميه من الأذى من صعوبة الطريق وستكون التكلفة والجهد أقل كثيرًا، فمن الأسهل أن تغير نفسك لا أن تغير الحياة حولك.

قصة الثعلب الجوعان والشجرة

نعرض لكم قصص اطفال قبل النوم:

كان هناك ثعلب في أحد الغابات، وفي يوم من الأيام شعر بالجوع وبدأ يبحث عن الطعام، ولكنه ظل أيام يبحث دون جدوى إلى أن جاع بشدة، ولكنه لم ييأس وظل يبحث حتى رأى من بعيد حقيبة داخل جذع شجرة، ففرح بشدة وذهب إلى مكان الحقيبة، وبعد أن وصل دخل إلى جذع الشجرة دون تفكير وفتح الحقيبة.

فوجد بها طعامًا كثيرًا يعود لأحد الحطابين فتناول منه حتى شبع وامتلأت معدته، وبعد ذلك شعر بالعطش، فقرر أن يخرج ليذهب إلى مكان المياه ويشرب منها.

ولكنه فوجئ بعدم قدرته على الخروج من جذع الشجرة لازدياد حجم بطنه بسبب الطعام الكثير الذي تناوله، فحزن الثعلب وجلس يأنب نفسه لعدم تفكيره أولًا قبل فعل ذلك.

قصة الأصدقاء الوهميون

  • كان هناك أرنب يعيش داخل غابة مع الكثير من أصدقائه، وكان الأرنب سعيد بهذا العدد الكبير من الأصدقاء، وفي يوم من الأيام سمع الأرنب صوت الكلاب تنبح من بعيد وعلى وشك أن تأتي لتصطاده.
  • فخاف الأرنب وقرر أن يستعين بأحد أصدقائه ليحميه، فذهب إلى الغزل وطلب منه الحماية ولكنه رفض وتحجج بانشغاله وقال له اذهب للدب، فذهب الأرنب للدب فاعتذر وتحجج بجوعه وإرهاقه وقال له اذهب للقرد.
  • فذهب الأرنب للقرد ولكنه اعتذر أيضا، وكرر هذا الأمر مع الكثير من الحيوانات وكانت النتيجة في النهاية رفضهم جميعًا، وفي هذا الوقت تأكد الأرنب أنه هو من يتمكن من مساعدة نفسه ولا يوجد أي أحد سيساعده.
  • وبالفعل فكر وقرر أن يختبئ داخل شجرة صغيرة دون حركة، وقدر بذلك أن يهرب من الكلاب فمروا بجواره ولم يشعروا به واصطادوا حيوانات أخرى.
  • وبعد هذه الحادثة قرر الأرنب ان يعتمد على نفسه وألا يطلب المساعدة من أي أحد مهما كان حتى وإن كان صديق من أصدقائه، وكانت هذه إحدى قصص اطفال قبل النوم لتستمتعوا بها.

قصة ناصر والكرة السحرية

  • كان هناك ولد اسمه ناصر يسكن مع عائلته في قرية صغيرة، وكان يعمل في رعي الأغنام، فكان يخرج بهم في الصباح إلى التلال ويعود وقت غروب الشمس.
  • وكان يعيش حياة هادئة سعيدة بسيطة مع عائلته ومع سكان القرية، وفي يوم من الأيام عندما ذهب ناصر بالأغنام إلى التلال وأثناء تواجده بالمرعى جذب انتباهه شيء ذا بريق وراء الزهور.
  • فقرر أن يذهب ليرى مصدره، فوجده كرة سحرية زجاجية غاية في الجمال وبعد أن مسكها سمع صوتًا يصدر منها يقول له اطلب أمنية وستتحقق.
  • ولكن ناصر لم يكن يريد شيئًا في هذا الوقت فطلب من الكرة تأجيل تحقيق الأمنية فهو كان يعيش حياة سعيدة ولا يريد أي شيء، وتكرر هذا الأمر لعدة أيام.
  • وفي يوم من الأيام تتبع أحد أطفال القرية ناصر وعرف بأمر الكرة فسرقها، وذهب بها إلى أهل القرية وأخبرهم بقدرة الكرة على تحقيق الأمنيات، فبدأ كلًا منهم يطلب أمنيته فمنهم من يطلب الذهب والقصور وغيرها من الأشياء الثمينة.
  • ولكن هذه الأشياء بدلًا من أن تزيد من سعادة أهل القرية حولت سعادتهم إلى تعاسة، وذلك لأن الغيرة والحسد تملكوا من قلوبهم، فأصحاب الذهب يغيرون من أصحاب القصور لأنهم يمتلكون الذهب ولا يمتلكون القصور.
  • وأصحاب القصور يحسدون أصحاب الذهب، وبمرور الأيام زادت تعاستهم للغاية، لذلك قرروا أن يعيدوا الكرة لناصر ويعرفوا منه سر امتلاكه للكرة وبقاء سعادته في نفس الوقت.
  • فأخبرهم بأن القصور والذهب لا يجلبوا السعادة، وأن السعادة الحقيقية هي تواجدهم مع أشخاص يحبونهم ويشاركونهم في كافة جوانب الحياة دون غيرة أو حسد.
  • وبعد ذلك أخذ ناصر الكرة وطلب أمنيته وهي أن تعود القرية لحالتها السابقة حيث السعادة والحياة الهادئة البسيطة.

مرجع…

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *