التخطي إلى المحتوى

يُعتبر التمر من اهم المحاصيل الزراعية بالقصيم في المملكة العربية السعودية، حيث يوجد في منطقة القصيم أكثر من 8 ملايين شجرة نخيل، وهذا يجعل منطقة القصيم من أكبر مناطق الشرق الأوسط إنتاجا للتمور، حيث تنتج منطقة القصيم ما يعادل 205 ألف طن سنويا من أنواع التمور الفاخرة والمختلفة، وهذا يجعل منطقة القصيم تتميز بقيمة اقتصادية عالية حيث تقوم بتصدير كمية كبيرة من التمور سواء محليا أو دوليا خصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي، ويوجد في منطقة القصيم مهرجان يُسمى بمهرجان التمور والذي يبدأ في شهر سبتمبر من كل عام، وهذا المهرجان يساعد القصيم في تسويق إنتاج التمور الخاصة بها.

اهم المحاصيل الزراعية بالقصيم

تعتبر منطقة بريدة عاصمة مدينة القصيم وتستضيف المنطقة أكبر المهرجانات “مهرجان التمور”، ومن الجدير بالذكر أن الناس تأتي من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي للقيام بشراء المتطلبات السنوية التي يحتاجوا لها من التمر، وبالإضافة إلى أهمية السياحة في منطقة القصيم إلا أن الزراعة لا تزال الشيء الأساسي في زيادة اقتصاد المنطقة، ومن الجدير بالذكر أن منطقة القصيم معروفة بأصولها الزراعية منذ فترة طويلة، إلا أنه لم يتم زراعة القمح في المنطقة إلى منذ وقت قريب جدا.

وزراعة القمح في منطقة القصيم جعل المملكة العربية السعودية من الدول المميزة التي تقوم بتصدير الحبوب، ومن أهم المحاصيل التي يتم زراعتها في منطقة القصيم ما يلي:

  • العنب.
  • الليمون.
  • البرتقال.
  • اليوسفي.
  • الجريب فروت.
  • التمور.
  • البطيخ.
  • الرمان.
  • مجموعة متنوعة من الخضار.
  • العلف.
  • الفواكه.
  • الزيتون.
  • البطاطس.

كما تستضيف منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية أكبر سوق للجمال في العالم بسبب موقعها المركزي المتميز، والذي يحيطه صحراء الدهناء والتي تبلغ مساحتها 45.000 كم، وصحراء الدهناء عبارة عن صحراء رملية تتخذ شكل القوس من شرق النفوذ إلى شمال الربع الخالي في المملكة، وتعتبر الزراعة في منطقة القصيم جزء مهم من ثقافة سكان المنطقة الأصليين، وهناك بعض العادات لأهالي القصيم حيث يقوم أهل مدينة الرس التي تقع غرب القصيم بإضافة الفلفل الحار إلى الوجبات، بينما يقوم أهل عنيزة بإضافة الكراث على الخضروات.

منطقة القصيم

لا يوجد الكثير من المعلومات حول منطقة القصيم أو المعلومات الكافية عن الزراعة فيها قبل الإسلام، وكان يتم ذكر عنيزة مرارًا وتكرارًا على أنها مجرد حفرة سقاية صحراوية في قصائد عمرو القيس الملقب بالشاعر العربي، بالإضافة إلى عنترة بن شداد الذي ذكر أيضا منطقة عنتزة التي توجد في القصيم في قصائده.

وفي الواقع لا تمتلك محافظة القصيم تاريخ مُحدد بدقة مثل باقي المحافظات الأخرى في المملكة العربية السعودية، والجدير بالذكر أن منطقة القصيم تقع تقريبا في وسط البلاد وتحدها من الشمال منطقة حائل ومن الغرب المدينة المنورة ومن الشرق والجنوب مدينة الرياض، وتمتلك محافظة القصيم تاريخ زراعي غني حيث تشتهر المحافظة بزراعة القمح وتصديره، ومنطقة القصيم لها دور كبير في إنتاج التمور في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 50 عام.

وتتميز منطقة القصيم بوفرة الماء بالإضافة إلى أن التربة والمناخ في المنطقة مثاليين جدا لمعظم المحاصيل الزراعية، حيث توفر المنطقة بيئة جيدة لزراعة العنب والبرتقال والليمون والجريب فروت والبرتقال واليوسفي والرمان ومجموعة كبيرة من الخضروات، وتعتبر منطقة القصيم من أكثر محافظات المملكة العربية السعودية محافظة وتعتبر مركز الحركة السفلية لمنطقة نجد، كما تعتبر المنطقة من أهم القواعد المساندة لعائلة آل سعود بجانب منطقة الرياض ومحافظة حائل والجوف، كما ساهمت هذه المحافظة أيضا بإنتاج الكثير من العلماء والشيوخ البارزين [1] .

الزراعة في السعودية

بلغت قيمة سوق الزراعة في المملكة العربية السعودية حوالي 9507 مليون دولار أمريكي في عام 2018، ومن المتوقع زيادة هذه القيمة إلى 12160.3 دولار أمريكي خلال فترة 2019 إلى 2024 بمعدل سنوي يبلغ 4.53%، وتعتبر المملكة العربية السعودية أكبر سوق للزراعة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والطلب على الزراعة في المملكة العربية السعودية أعلى في الوقت الحاضر في البلاد بسبب تغير أنماط الاستهلاك لدى المستهلكين وزيادة الوعي لديهم.

وأدي تواجد الهايبر ماركت و السوبر ماركت والمتاجر الكبري بشكل كبير إلى زيادة وصول السعوديين إلى وجود منتجات زراعية عالية الجودة، ومن الجدير بالذكر أن تجار التجزئة في المملكة يتبنون استراتيجيات التسعير المثلى للاستحواذ على السوق، مما يؤدي هذا إلى زيادة الطلب بين المستهلكين.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة السعودية قامت بوقف برنامج إنتاج القمح المحلي في عام 2015 كمبادرة للحفاظ على المياه، وهذا لأن القمح يحتاج إلى الكثير من المياه لزراعته، وأدي هذا إلى تشجيع الحكومة السعودية للمزارعين على المشاركة في الأنشطة الزراعية المستدامة البديلة، مثل زراعة الدفئية أو ممارسة الري بالتنقيط المسبق لإنتاج الفواكه والخضروات وغيرها، وهذا يعمل على المساعدة في تعزيز زراعة أصناف كثيرة مختلفة من الخضروات والفواكه والحبوب من أجل التنمية المستدامة للأمه السعودية [2] .

الزراعة في القصيم

إن المملكة العربية السعودية تواجه مشاكل في ندرة الموارد المائية المستخدمة للزراعة، حيث أجريت دراسة للتعرف على استخدام طرق الري لدى مزارعي منطقة القصيم، وتم جمع البيانات على أساس دراسات تم إجرائها على حوالي 429 مزارع من خلال مقابلات شخصية باستخدام استبيان منظم جيدا، وخضعت البيانات للتحليل الإحصائي عن طريق استخدام نسب مئوية ووسائل وانحراف معياري.

وأوضحت نتائج هذه الدراسة أن أكثر من ثلث المزارعين”38.3%” يستخدمون طريق الري بأعلى معدلات الاستخدام حوالي 1.28.2.67 SD، في حين أن حوالي 31.2% من المزارعين يستخدمون طريقة الري بالتنقيط في ممارستهم للزراعة وهو ثاني أعلى استخدام حيث يبلغ حوالي 1.28.2.29 SD، وتم تحقيق ارتباطات معنوية إيجابية بين المستويات الزراعية ومستوى استخدام طرق الري الحديثة.

وعلى الرغم من ذلك كان عمر المزارعين وسنوات خبرتهم مرتبطة بشكل سلبي باستخدام أساليب الري الحديثة، بالإضافة إلى هذا ارتبطت مساحة المزرعة سلبا باستخدام طرق الري التقليدية، وفي نهاية نتائج الدراسة يبدو أنه من المنطقي إطلاق برامج تعليم الإرشادي لتعزيز معدلات تبني المزارعين لأساليب الري الحديثة، واقترحت الدراسة أيضا بحث عن العوائق التي يواجهها المزارعون في تبني طرق الري الحديثة من أجل الحفاظ على الموارد المائية المحدودة [3] .

مميزات الزراعة في القصيم

من مميزات الزراعة في القصيم أن المياه الجوفية في المنطقة تسمح للسكان بتطوير تقاليد الزراعة على المدى البعيد على الرغم من أن مناخ منطقة القصيم تقليدي صحراوي، ومن الجدير بالذكر أن المياه الجوفية تم جلبها للقصيم عن طريق قرون وادي الرماح، وهذا الوادي يعبر المنطقة بأكملها من الشمال الشرقي إلى الغرب ويعتبر من أطول الوديان في شبه الجزيرة العربية حيث يمتد لمسافة 600 كيلومتر من منطقة المدينة المنورة إلى نفود الثويرات.

ومن الجدير بالذكر أن منطقة القصيم تتميز بالمناخ المعتدل والبيئة الزراعية الخصبة ولهذا فهي تستطيع زراعة العديد من المحاصيل الزراعية المهمة، ومن أهم المحاصيل التي يتم زراعتها في القصيم بالمملكة العربية السعودية هي:

  • القمح.
  • التمور بجميع أنواعها.
  • الخضروات.
  • البطاطس.
  • العنب.
  • الفواكه.

ويتم تخزين الفاكهة التي يتم زراعتها في منطقة القصيم بأساليب وطرق حديثة ثم تصديرها إلى المدن الأخرى داخل المملكة العربية السعودية، وكذلك تصديرها أيضا خارج المملكة [4] .

اهم المحاصيل الزراعية بالقصيم

إن منطقة القصيم تستضيف أكثر من 8 ملايين شجرة نخيل لهذا فإن من اهم المحاصيل الزراعية بالقصيم التمور بجميع أنواعها، حيث تعتبر من أكبر المناطق إنتاجا للتمور في الشرق الأوسط، وتصل المحاصيل السنوية من التمور في القصيم إلى أكثر من 200 ألف طن من مختلف أنواعها.

المراجع

  1. ^ splendidarabia.com , Qassim Province , 18/03/2020
  2. ^ mordorintelligence.com , Agriculture in the Kingdom of Saudi Arabia – Growth, Trends and Forecast (2020 – 2025) , 18/03/2020
  3. ^ researchgate.net , Studies on adoption of irrigation methods by the date palm farmers in Al-Qassim area – Kingdom of Saudi Arabia , 18/03/2020
  4. ^ saudiarabiatourismguide.com , Qassim Province , 18/03/2020

مرجع…

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *