ريتا حرب: استنساخ البرامج التلفزيونية غير مبرر

ريتا حرب: استنساخ البرامج التلفزيونية غير مبرر

تطل بعملين دراميين في موسم رمضان المقبل

الجمعة – 29 رجب 1440 هـ – 05 أبريل 2019 مـ رقم العدد [
14738]

ريتا حرب تطل في مسلسلي «بروفا» و«آخر الليل» في موسم رمضان

بيروت: فيفيان حداد

قالت الإعلامية والممثلة ريتا حرب إن دورها في مسلسل «آخر الليل» الذي يعرض حالياً على قناة «نيو تي في» المحلية مغاير لما سبق وقدّمته. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إنني أجسّد فيه دور امرأة تتحكّم في كل ما يدور حولها بحيث لا تغفل عن أي تفصيل تريده». وتتابع حرب التي لا تزال في طور تصوير هذا المسلسل المتوقع أن يندرج على شاشة المحطة المذكورة في موسم رمضان المقبل: «ستكون بمثابة الرأس المدبّر لخطط كثيرة وهي مقنّعة بالوجه البريء». وعن كيفية اختيارها أدوارها، تردّ: «لأنني آتية من خلفية إعلامية؛ فأنا لا تهمني الأضواء والشهرة قدر ما تهمني الشخصية التي أنوي تجسيدها. وعندها أدخل تحدياً مع نفسي؛ كوني أرغب في إظهار موهبتي التمثيلية قبل كل شيء».
وتؤكد حرب التي يعرفها المشاهد العربي من خلال برامج تلفزيونية كثيرة قدمّتها في مسيرتها الإعلامية، بينها «عيون بيروت» و«القاهرة اليوم» مع الممثل المصري إدوارد، و«بدي رأيك» وغيرها، بأنها مرات كثيرة تلجأ إلى صقل موهبتها بدروس خاصة بالتمثيل كي تكون على المستوى المطلوب. وتعلّق: «في رأيي، الموهبة لدى الممثل تشكل الركيزة الأساسية لنجاحه، وهو أمر لمسناه لدى جيل ذهبي تابعناه في الماضي على قناة تلفزيون لبنان. فكانوا أساتذة بالفطرة وموهبتهم هي دليلهم، وفي المقابل هناك أكاديميون لم يستطيعوا أن ينجحوا في هذا المجال. ومن ناحيتي وفي كل مرة ألمس أن الشخصية التي سألعبها في حاجة إلى تقنية معينة لا أتوانى عن اللجوء إلى دروس خاصة لأستطيع التسلّح بأدواتها الخاصة المرسومة لها. وهذا الأمر حصل خلال مشاركتي في مسلسل (عشرة عبيد صغار) و(أدهم بيك) وفي فيلم (شرعوا الحشيشة)». وعما إذا خيّبت الساحة آمالها يوماً ما، توضح في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «هي ليست خيبة بمعناها الحقيقي، لكني آسفة لتصويري مسلسل كامل (جمهورية نون) منذ نحو ثلاث سنوات وهو لم يبصر النور حتى الساعة».
وتجد ريتا حايك أنها عمدت منذ بدايتها في مجال التمثيل إلى التنويع، وهو أمر وفّرته لها شركات الإنتاج على اختلافها. «أعد السنوات العشر التي أمضيتها في التمثيل حتى الساعة حقل تجارب أغبّ منه الخبرة باستمرار. واليوم أستمتع بعملي هذا الذي اكتشف فيه دائماً الجديد وأربطه بتجربتي الإعلامية؛ إذ خلالها حاورت كثيرين من نجوم التمثيل الذين أتعاون معهم اليوم».
وعما إذا صدمت بحقيقة بعض هؤلاء الضيوف عندما عملت معهم عن قرب، ترد: «لا يمكنني القول إنني واجهت صدمات قوية؛ لأنني من الأشخاص الذين يرسمون حدوداً في علاقتهم مع الآخرين فأبقيها متينة وترتكز على الزمالة لا أكثر ولا أقل». لم تكتفِ ريتا حرب من النجاحات التي حققتها حتى اليوم على صعيد التمثيل، وكان أحدثها «طريق» في رمضان الماضي، وتقول: «أنا طموحة بطبيعتي، وأجهد وراء الأفضل. وأتمنى أن تتحقق جميع أحلامي فتفاجئني مثلاً إحدى شركات الإنتاج بنص لفكرة عمل من خارج لبنان ضمن دراما خليجية».
وترى الممثلة اللبنانية أن مخرجين كثراً أنصفوا مسيرتها التمثيلية وأسندوا إليها أدواراً رائعة كإيلي حبيب، ورشا شربتجي، وأسامة الحمد، وغيرهم. وتضيف: «مؤخراً عملت مع المخرجة رندلي قديح في أول تجاربي السينمائية ضمن فيلم (شرعوا الحشيشة)، فكانت تجربة جميلة أسعدتني، ولا سيما أن للسينما نكهتها الخاصة. فهي من الفنون التي لا تقدم على طبق من فضة للمشاهد، بل هو من يختارها فيحجز بطاقة ويدفع ثمنها». وتبدي ريتا حايك فرحتها لتعاونها في هذا الفيلم مع الممثل طوني عيسى. «لطالما تمنيت مشاركته في عمل ما، وشاءت الصدف أن تترجم في عمل سينمائي». وتصف دورها في فيلم «نقيب في سلك الشرطة» بأنه أضاف إليها الكثير فأعجبت به منذ البداية.
وستطل في موسم رمضان المقبل ضمن عملين دراميين، وهما «بروفا» و«آخر الليل». «ستكون إطلالتي في الأول بمثابة ضيفة شرف أجسد فيها دور أستاذة لغة إنجليزية. أما في الثاني فسأقع في قصة حبّ لم أكن أتوقعها». وعن مدى تمسكها بإطلالاتها في موسم رمضان، تقول: «هذا الموسم – في رأيي – سيف ذو حدين؛ لأن له نكهته الخاصة التي تنعكس إيجاباً على الممثل. لكنه أحياناً كثيرة وبسبب كثافة الأعمال الدرامية المعروضة، تكون النتيجة سلبية، فلا يأخذ حقه المطلوب».
وعن جديدها في عالم التقديم التلفزيوني، تقول: «أدرس حالياً عرضاً في هذا الصدد؛ فأنا لم أبتعد يوماً عن مهنتي الأساسية التي أكنّ لها شغفاً كبيراً». وعن رأيها بالبرامج التلفزيونية اليوم، ترد: «هناك عملية استنساخ كبيرة تغزو قنواتنا؛ مما يجعلنا نشعر بالملل.
وعن إمكانية دخولها عالم المسرح، تقول: «هو عالم بحد ذاته، لكنه يتطلب التفرغ التام له؛ كون عروضه طويلة الأمد، وتأخذ من الممثل الجهد والطاقة والوقت مجتمعين. وهذا الأمر يتوقف على نوع الفكرة التي قد تعرض عليّ في هذا الإطار، فإذا لمست بأنها ذات تركيبة جذابة حينها قد أفكر بالأمر».


لبنان


لبنان أخبار




Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *