منوعات

تجربتي مع زيت اللافندر والاسترخاء العميق


لزيت اللافندر (الخزامى) خصائص علاجية عديدة أثبتها العلم عبر عدد كبير من الدراسات والأبحاث العلمية. هذا النبات الليلكي اللون، له مجموعة من الاستخدامات، بما في ذلك تحسين جودة النوم، تقليل الالتهاب، تخفيف الألم، وتحسين المزاج.
في الموضوع الآتي نطلعك على تجربة الشابة آية (30 عاماً) مع زيت اللافندر والاسترخاء العميق، وأبرز فوائد هذا الزيت المثبتة علمياً:

تجربة آية مع زيت اللافندر

تستهل الشابة آية حديثها عن تجربتها مع زيت اللافندر والاسترخاء العميق قائلة: “كنت أعاني من عدم القدرة على الخلود للنوم، وأشعر دائماً بأن جسمي مستيقظ بكافة حواسه، وأنني غير مستعدة للنوم، بل للبدء بنهار جديد، وذلك بسبب عملي الذي يتطلب مني السهر الطويل، فيبقى دماغي مستيقظاً”.

وتتابع آية:” هذه المشكلة كانت تسبب لي التوتر، لأنني أحتاج إلى النوم ولا أستطع إلا بعد ساعات من الشقلبة يميناً ويساراً في السرير. إلى أن نصحتني خبيرة العطور السيدة ديما بحصلي حماصني، بتجربة زيت اللافندر. وبالفعل بدأت باستعمال هذا الزيت، عبر دهن القليل منه على جبهتي، قبل موعد النوم.
يوماً بعد يوم صرت أشعر بأنني مسترخية، ورائحة الزيت تدخل إلى جسمي لتهدئه؛ الأمر الذي ساعدني على النوم بسرعة”.

وتضيف آية أنها صارت تلجأ إلى زيت اللافندر ليس فقط عند النوم، بل عندما تشعر بأنها متوترة وتود الشعور بالإسترخاء والراحة. وأنها لن تتخلى عنه بعد اليوم، لأنه “كنز حقيقي”، كما وصفته لجسمها.
قد تهمك قراءة ما هي متلازمة التعب المزمن وطرق التعافي منها؟ طبيبة تُجيبُكِ

5 فوائد لزيت اللافندر وفق العلم

زيت اللافندر يساعدك على الاسترخاء والنوم

أثبتت الدراسات 5 فوائد مؤكدة لزيت اللافندر، بحسب كليفلاند كلينك، وهي كالآتي:

تعزيز النوم

بفضل رائحته المُهدئة، لزيت اللافندر فوائد كثيرة في تهدئة الجسم قبل النوم كنوع من العلاج بالروائح. وأشارت دراسة علمية إلى أن اللافندر يُحسّن مستويات الميلاتونين في الجسم، مما يُساعد على النوم الجيد.

تخفيف الألم والالتهابات

تشمل إحدى المركّبات الكيميائية في اللافندر الفلافونويدات، وهي الموجودة في الخضراوات والفواكه، والكومارين. وكلاهما يملك خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.
يُساهم اللافندر في تخفيف الآلام والأوجاع أيضاً، وفي دراسة أجريت عام 2012 تبين أن استنشاق زيت اللافندر العطري لمدة 15 دقيقة قد يقلل ألم الصداع النصفي.

تحسين المزاج والقلق والتوتر

يُعرف عن اللافندر أنه نبات مهدئ، حيث يعمل على تهدئة الجهاز العصبي، وتحسين المزاج، وربما خفض ضغط الدم، لا سيما بفضل احتوائه على مركّبات مثل اللينالول، الذي ثبتت فعاليته في تقليل القلق وخفض ضغط الدم.
وقد أظهرت نتائج إحدى التجارب العشوائية التي أُجريت عام 2020 أن استنشاق زيت الخزامى العطري لمدة 30 دقيقة ساعد في تحسين مستويات القلق والاكتئاب والتوتر لدى كبار السن.
في حين وجدت دراسة أخرى، أُجريت عام 2023، أن نسبة القلق لدى المرضى تراجعت قبل الخضوع لاختبار التصوير بالرنين المغناطيسي، بعد استنشاق العلاج العطري بالخزامى لمدة أسبوع.

تخفيف آلام الدورة الشهرية

يساهم زيت اللافندر في تخفيف آلام الدورة الشهرية. وفي دراسة علمية أفادت النساء اللواتي استنشقن رائحة اللافندر لمدة ٣٠ دقيقة يوميًا خلال الأيام الثلاثة الأولى من دورتهن الشهرية، عن انخفاض الألم بعد شهرين.
كما ربطت أبحاث أخرى تطبيق زيت اللافندر العطري على البطن بتقليل آلام الدورة الشهرية.

القضاء على الفيروسات والبكتيريا

قبل وجود المطهرات، كان الأشخاص يستخدمون اللافندر لتنظيف أجنحة المستشفيات. ولا يزال يُستخدم لخصائصه المضادة للميكروبات والفيروسات.
في حين وجدت نتائج دراسة أُجريت على أشخاص أن زيت اللافندر يُساعد على التئام الجروح من خلال تحسين قدرة الجلد على إنتاج الكولاجين بعد الجراحة.

*ملاحظة من “سيّدتي” : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.






اكتشاف المزيد من إشراق العالم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى