هذا الخبر من (اشراق العالم24) نترككم مع تفاصيل الخبر الذي بعنوان غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال | أخبار
أغارت قوات أميركية بالتنسيق مع الحكومة الصومالية على عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في ولاية بونتلاند، بينما استهدف الجيش الصومالي مقاتلي حركة الشباب في إقليم شبيلي بغارات جوية وبرية.
فقد أعلنت وزارة الإعلام الصومالية، مساء أمس الثلاثاء، أن القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” نفذت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية غارة جوية على عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في ولاية بونتلاند.
وبحسب البيان، فان الغارة استهدفت تجمعا لعناصر التنظيم بينهم قياديون جنوب شرقي مدينة بوصاصو بولاية بونتلاند المحلية.
وأضاف البيان، ان هذه العملية جاءات في إطار دعم ما تعرف بـ “قوات الدراويش” في بونتلاند والتي تخوض حربا ضد تنظيم الدولة في جبال علمسكاد في محافظة بري شرقي البلاد.
وأكد البيان، ان التقييمات الأولية تشير إلى تصفية عناصر كثيرة من التنظيم، دون أن تسفر العملية عن أي خسائر في صفوف المدنيين.
وتأتي هذه الغارة في وقت تدخل فيه العملية العسكرية التي اطلقتها قوات بونتلاند ضد تنظيم الدولة شهرها الخامس، حيث حققت بونتلاند مكاسب أمنية ضد التنظيم من خلال سيطرتها على مناطق واسعة كانت تخضع لسيطرة التنظيم في جبال علمسكاد.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أطلقت قوات بونتلاند المرحلة الأولى من العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية فرع الصومال، وقد حققت القوات مكاسب ميدانية كبيرة تمثلت في استعادة 80 بالمئة من المناطق التي دارت فيها المواجهات.
غارة صومالية
على صعيد آخر، قال الناطق بإسم وزارة الدفاع الصومالية، ابوبكر محمد، في تصريح للتلفزيون الحكومي، إن الجيش الصومالي نفذ عمليات عسكرية برية وجوية في إقليم شبيلى الوسطى بولاية هرشبيلى المحلية.
وأضاف الناطق أن المعمليات العسكرية البرية والجوية استهدفت أهدفا لمقاتلي حركة الشباب في بلدة “مسجد علي جدود” وبلدة قريبة من مدينة “راغي عيلي” بإقليم شبيلى الوسطى جنوبي البلاد.
وأشار الناطق إلى أن العملية العسكرية أسفرت عن مقتل 41 من عناصر الشباب كما تم تدمير سيارة عسكرية تابعة لهم.
وأوضح الناطق بإسم وزارة الدفاع الصومالي، ابوبكرمحمد أن العمليات العسكرية التي يجريها الجيش الصومالي ضد “الإرهابيين” متواصلة في إقليم شبيلى الوسطى وقد حققت مكاسب ميدانية كبيرة.
وتشهد الأقاليم شبيلى السفلى والوسطى وهيران في الآونة الأخيرة معارك ضارية بين الجيش ومقاتلي الشباب الذين شنوا هجوما موسعا على تلك الأقاليم في محاولة لاستعادة المناطق التي خسروها في العمليات العسكرية الأخيرة أمام الجيش الصومالي.
اكتشاف المزيد من إشراق العالم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.