أخبار اشراق العالم24

من الإنذار للهجوم..أخطاء قاتلة يكشفها تحقيق إسرائيلي في 7 أكتوبر

هذا الخبر من (اشراق العالم24) نترككم مع تفاصيل الخبر الذي بعنوان من الإنذار للهجوم..أخطاء قاتلة يكشفها تحقيق إسرائيلي في 7 أكتوبر


تحقيق إسرائيلي جديد يكشف عن إخفاق أمني كبير في التعامل مع هجوم حماس على مهرجان “نوفا” الموسيقي، في أكتوبر 2023

ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كشف تحقيق داخلي النقاب عن: 

إخفاقات أمنية حرجة

تأخير في ردود الفعل العسكرية

ضعف التنسيق بين الجيش والشرطة

وكل ذلك ساهم في مقتل 378 شخصا واختطاف 44 آخرين في هجوم حماس على مهرجان نوفا الموسيقي بالقرب من الحدود مع قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين أول 2023.

أحدث تحقيق

ويُعدّ هذا التحقيق أحدث حلقة في سلسلة تحقيقات مُفصّلة يُجريها الجيش الإسرائيلي في حوالي 40 معركة وقعت خلال هجوم حماس، عندما اقتحم حوالي 5600 شخص الحدود، وقتلوا حوالي 1200 شخص، وخطفوا 251 رهينة.

وعُرضت النتائج على عائلات الضحايا، يوم الأربعاء، حيث رفض الكثير منهم التحقيق بغضب، معتبرين إياه “غير جاد”، أو اتهموا الجيش بإخفاء التفاصيل ومحاولة التستر على مدى إخفاقاته، وفقا لتقارير إعلامية عبرية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” “تكشف النتائج عما وصفه القادة بالانهيار المنهجي في تحديد والتواصل والاستجابة لأعنف هجوم على المدنيين في تاريخ إسرائيل”.

مخاوف قبل الهجوم

وأقيم مهرجان “نوفا” في منطقة غابات مفتوحة قرب كيبوتس ريعيم، على بُعد أربعة كيلومترات فقط من حدود غزة، واستقطب حوالي 3500 محتفل لقضاء عطلة نهاية أسبوع حافلة بالموسيقى والاحتفالات.

ورغم موافقة الجيش الإسرائيلي على المهرجان قبل يومين فقط، إلا أن قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة، العقيد حاييم كوهين، كان قد أعرب مسبقًا عن مخاوفه بشأن نقص القوات المتاحة خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك، بحسب التحقيق.

ففي صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول، شنت حماس هجومها غير المسبوق عبر الحدود.

ماذا جاء في التحقيق؟

– “في الساعة 6:29 صباحا، أدرك كبير مفتشي الشرطة نيفي أوهانا، قائد مركز شرطة أوفاكيم، إطلاق الصواريخ الكثيف غير المعتاد، وأمر على الفور بإغلاق المهرجان وإجلاء الحضور. ويُنسب إلى قراره السريع إنقاذ مئات الأرواح”.

– “بحلول الساعة 7:00 صباحا، غادر أوهانا للمساعدة في الدفاع عن مدينته. في هذه الأثناء، ارتجل الضباط في الموقع طرق الإخلاء على الطريق 232. دون علمهم، اقتربت منهم قوة من النخبة التابعة لحماس مدججة بالسلاح – حوالي 110 مسلحين يستقلون 14 شاحنة ودراجتين ناريتين – انحرفت عن هدفها الأصلي، مدينة نتيفوت”.

– “في الساعة 8:20 صباحا، اقتحم المسلحون حاجزا للشرطة على الطريق السريع، وكان عددهم قليلًا، واقتحموا أرض المهرجان. عاد العديد من الحاضرين، غير مدركين للفوضى العارمة، إلى الموقع معتقدين أنه آمن. أُطلق عليهم النار أو طُوردوا في الغابات والحمامات وصناديق القمامة”.

– و”من بين الذين قاوموا، كان إيدو سوميش، سائق دبابة في الجيش الإسرائيلي، الذي وصل وحيدًا بدبابة معطلة بعد مقتل أو أسر طاقمه. استخدم الدبابة لجذب نيران العدو وإبطاء المهاجمين، حتى مع إلقاء القنابل اليدوية داخلها، وتدميرها بصاروخ مضاد للدبابات في النهاية”.

– “لم تصل أول قوة عسكرية منظمة إلا في الساعة 11:20 صباحًا، بعد أن اتصل جندي يبلغ من العمر 19 عاما، وكان في إجازة يحضر المهرجان ونجا من الهجوم الأولي، بقائده طلبًا للمساعدة. دفع هذا الاتصال قائد كتيبة شاكيد التابعة للواء جفعاتي إلى التوجه إلى مكان الحادث برفقة 11 جنديا قتلوا 12 مسلحا وأمّنوا المنطقة”.

– “استغرق الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 1:30 ظهرًا لاستعادة السيطرة الكاملة على أرض نوفا. ثم بدأت فرق الإنقاذ في انتشال جثث 171 شخصًا قُتلوا في الموقع نفسه. وقُتل آخرون أثناء فرارهم عبر الطرق والحقول المحيطة”.

– “حتى حوالي الساعة العاشرة صباحا – أي بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الهجوم- لم تكن هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي على علم بوقوع حادثة سقوط عدد كبير من الضحايا في موقع نوفا”.

–  “مروحية قتالية أُرسلت إلى المنطقة سابقًا، لم تطلق النار على مركبات حماس بسبب خطأ في تحديد هوية المركبات وضعف التنسيق البري”.

خلاصة التحقيق

وخلص التحقيق إلى أن قادة الألوية والفرق لم يُبلَّغوا خلال عملية الموافقة على المهرجان. ورغم حصول الحدث على الموافقة القانونية، لم يُجرِ المسؤولون تقييمًا للتهديدات، ولم يُصنَّف الموقع كـ”موقع حيوي” يحتاج إلى حماية.

وفي ذلك الوقت، كانت سياسة الجيش الإسرائيلي هي السماح بالتجمعات المدنية الكبيرة قرب الحدود للحفاظ على حالة من الاستقرار، مع إلغائها فقط في حال وجود معلومات استخباراتية محددة عن وجود تهديد.

وظلت هذه السياسة سارية رغم الحشد العسكري لحماس في غزة والمؤشرات الواضحة على هجوم وشيك.

“حماس لم تكن على علم بالحفل”

بدوره قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي نقلا عن التحقيق “على حد علمنا، لم تكن حماس على علم مسبق بالحفل عندما شنت الهجوم وصادفت المهرجان الكبير”.

وأضاف “بينما كان بعض قادة الجيش الإسرائيلي على علمٍ بوقوع الحفل، لم تُبلّغ هذه المعلومات للجنود المتمركزين على مقربة إلا بعد فوات الأوان”.

aXA6IDE5OC4xNzcuMTIyLjE1MiA= جزيرة ام اند امز US



من العين الإخبارية
تابع آخرالأخبار العاجلة من اشراق
العالم
اخبار محلية ودولية في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضة والتقنية.
من الإنذار للهجوم..أخطاء قاتلة يكشفها تحقيق إسرائيلي في 7 أكتوبر

x .
فيس بوك.


اكتشاف المزيد من إشراق العالم

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى