يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة وفي رواية: قيل: فمن الناجية؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي . رواه جماعة من الأئمة .
الحقيقة نجد في كثير من الكتب والمواقع الالكترونية العجب من تصنيفات ظهرت لانعلم لها أصلاً في سلفنا الصالح وتجد ايضاً الناس انشغلت في الطعن ببعضها وتصنيف بعضها بأسماء وفرق ما أنزل الله بها من سلطان .
مادعاني لذكر الحديث النبوي الشريف هي تصنيفات المسلمين لبعضهم ، فمن بين تلك التصنيفات :
الخشية أن تكون هذه الفرق هي المقصودة بالحديث الشريف .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" فلا يجوز التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله، مثل أن يقال للرجل: أنت شكيلي أو قرفندي، فإن هذه أسماء باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأمة لا شكيلي ولا قرفندي!! بل أنا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى سمانا في القرآن المسلمين المؤمنين عباد الله…فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم…فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بهذه الأسماء ولا يوالي عليها ويعادي بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة كان." مجموع الفتاوى ( 3/415 )