
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.............يقول تركي الفيصل تورطت .....ههههههههههه......يصافح يهودي ويقول تورطت ....
يضع يده في النجاسة ولايستطيع أن يمنع نفسه .........
..............ستون عاما ونحن نتشدق ونشجب ونستنكر إعتدائات أحفاد القردة والخنازير الصهاينة عليهم من الله مايستحقون كنا ونسأل الله أن يكون مازال بيننا من هو على العهد قائم وعلى حفظه يبذل الغالي والنفيس لمناصبة إسرائيل العداء حتى يخرجوا من أرض القداسة والطهر فلسطين المغدورة بأيدي أهلها وبعض من أبناء الأمة العاقين والعملاء لليهود والأمريكان ....عداء ورثناه كابرا عن كابر لأعداء الله ورسوله وأعداء الدين الإسلامي الحنيف زاد هذا العداء على مر القرون إلى أن وصل ذروته حين نبتت نبتتهم العفنه في أرض فلسطين الأبية وجثموا على صدور الأمة وإستحلوا القدس الشريف ....لن يستطيع أحد أن يقتلعه من قلوبنا نحن أبناء الأمة الإسلامية فلقد رضعناه إن لم يكن قد ولد معنا بالوارثة .....نعم لن يستطع أحد أن يغلبه في نفوسنا وقلوبنا حتى وإن إمتدت يد أحد أبنائنا ممن لايملك أصلا أي إيمان بالمبادئ الإسلامية ناهيك أن يستطيع أن يثبت على مبادئه السياسيةوالتى كنا نعتقد أنها تنبثق من مبادئ ديننا الإسلامي إلا أننا نراها توطئ وتداس تحت أقدام اليهود المرتزقة لايستطيعون الثبات عليها ولاحتى التظاهر بذلك أمام العالم وهو يشاهدهم وهم يقطعون دابر الأمة بمثل الأخطاء الفادحة والتى للأسف سيستثمرها العدو وسيغري بها غيرهم
............هذا هو تركي الفيصل يمد يده مصافحا هذا الخنزير اليهودي وهذا الصهيوني الغادر والقاتل
يمد يده ليصافح يد ملطخة بدماء الأخوة الفلسطينيين ....هذه اليد التى إغتالت البراءة والطهارة والشموخ والإباء العربي على أرض فلسطين ودرة الشرق الأبية
.........أي تبريرات وأي بطيخ ياتركي الفيصل ومن يستطيع أن يجبرك أن تصافح هذه اليد وليت شعري من يخبرني وأنت إبن فيصل كيف إستطعت أن تنسى هذا وأنت العربي الأصيل .....إلى الله ا لمشتكى فالنار لاتترك إلا الرماد
..........لست أول من صافح ولن تكون أخر واحد ولكن قد غاب عنك أن من يصافح هؤلاء فهو قد خان وأنت قد خنت العهد والذمة لأخوانك المسلمين الذين يقتلون ويموتون على أرض الرباط فلسطين
يموتون قبل أن تصافح أيديهم أيدي المرتزقة والقتله الصهاينة
ماتوا ياتركي وهم يعتقدون أنكم حصنا خلفهم
ماتوا وهم على ثقة أن قضيتهم لن تموت بموتهم وأن خلفهم من سيطالب بحقوقهم وحقوق أبنائهم من بعدهم
ماتوا وهم راضين بما آل إليه مصيرهم وجوههم ضاحكة مستبشره مع كثرة الخونة والعملاء إلا أنهم عولوا على الشرفاء من بعدهم وخاصة على أرض الجزيرة الحرة الأبية أرض المقدسات ومهبط الوحي ومهوى قلوب المسلمين وعرين الإسلام الخالد إن شاء الله برغم أنف الخونة والعملاء ............ماتوا ياتركي الفيصل رافعي هاماتهم ماتوا تحت أنظاركم ماذا فعلتم لهم وبماذا كافئتوهم........بمديدكم ومصافحة أعدائهم وقاتليهم وسالبيهم حريتهم ومنتهكي حرمات دينهم ومذليهم وكرامتهم وعزتهم وشموخهم
...........................كم تمنيت أن تقف شامخا أمامه وهو يمد لك يده لتقول بشموخ وعزة وكرامة أنا رجل مسلم ومتوضأ ....وأنت نجس ونحن قوم أمرنا الله بالإبتعاد عن النجاسة ناهيك أن نمسكها أو نصافحها
...........ليتك كنت أمير الشرفاء وقلت له أنك إبن فيصل الشهيد من تلطخت أيدكم النجسة بدمائه الطاهرة النقية .... قتلتموه ياأحفاد القردة والخنازيرغدرا
ليتك بصقت في يده النجسه وعرفته أمام العالم قدره الذي يستحقه
.............لك الله يافلسطين
نحن نعلم تماما أن السياسة لم تكن يوما شريفه منذ عقود وهي تطغى على الشرف والكرامة والسؤدد والشموخ والإباء الإسلامي العربي
...............لن يغفرها لك الشعب العربي وخاصة شعب فلسطين ولن تطيب نفوسهم ولن تستطيع أن تقنع الشعوب بهرائك وهرطقاتك وتبريراتك المهترئه بعد أن وطئت مبادئك وأمال وأحلام أمة بكاملها تحت قديمك ونجست يدك بنجاسة يد هذا الكلب اليهودي
.............فإذا كنت قد رفضت كما إدعيت أن تجلس معه على طاولة واحدة للحوار وبينك وبينه مايحول بينه وبين ملامستك ....فلماذا سمحت بأن تصافحه وكأنك لاتعلم أن هذه المصافحة بالنسبة لهم هي أعظم مما يمكن أن يحصل لهم من مكسب على طاولة حواركم المزعوم وكأنك ومن معك على هذه الطاولة قد ضمنتم أن يسلم فلسطيني واحد من ظلم هؤلاء الأنجاس ناهيك أن تستطيعوا فقط أن تفتحوا أحد المعابر ليدخل الطعام والدواء كل شهر إسبوع
...............صعب صعب إقناع الأمة بما تقول
ربما هو المنصب الجديد الذي تنتظره وربما هذه أول التنازلات التى لابد أن تقدمها لتحضى بتأييد البيت الأبيض ليتم تنصيبك حين يصبح كرسي الخارجية شاغرا
...........سبقك بها كثير من حثالة العرب والمسلمين .......فأين هم .......بعضهم في مزبلة التاريخ والبعض الأخر مات ميتتة خبيثة وعلى أيدي أسيادة بعد أن إنتهت صلاحيته
اليهود لايعترفون بأحد من غير جنسهم الخبيث الحقير .........يرون البشر عبيدا لهم والأرض ملكا لهم فما أنت في نظرهم إلا عبدا تؤمر فتطاع ..........كنت في نظرهم عبدا أبق ....واليوم أسلمت ودخلت في طاعتهم
..................لم يستطع أي إعلام في العالم أن يغير الحقيقية فالحقيقة كالشمس في رابعة النهار
فالحكومات والأنظمة العربية سائرة إلى أحضان إسرائيل ولكنها تمشي الهوينا .......معتقدة أنها تستطيع التأثير في يوم من الأيام ونسيت أن هذه الأمة لها دين وعقيدة وفطرة سليمة نقية يولد عليها أبناء الإسلام مهما طغت عليهم المادة ومهما طال الزمن عليهم إلا أنها هي من ينتصر في الأخر
............التطبيع مع إسرائيل من المستحيل .....فإن كنت قد رأيت العنقا ووجدت الخل الوفي وشاب الغراب ........فإعلم أن إسرائيل ستكون عضوا في جامعة الدولة العربية بعد أن تنظم لتصبح عضو شرف في مجلس التعاون الخليجي
تحياتي وتقديري وصادق مودتي للشرفاء فقط ................على أرضنا الطاهرة الأبية وجميع أراضينا العربية والإسلامية